بّسم الله الرّحمن الرّحيم
موسوعة تفسير الأحلام
مُختصر الكلام فى تفسير الأحلام
المجموعة الأولى من باب الميم


المارستان
هو في المنام يدل على الحمام، لأنه محل الجن والشياطين، وكشف العورات، والظهور في الصفات المنكرة. وربما دلّ على المكتب لما فيه من التأديب والتلطف بالبيان. وربما دلّ على مواضع اللهو واللعب واللغط والهذر في الكلام وفراق العيال. وإن رؤية ميت في المارستان فهو في النار محل السلاسل والأغلال. فإن رأى نفسه في المارستان مع المرضى فربما دلّ على السجن من جهة الشرع، وإن كان مع المجانين دلّ على السجن مع أرباب الجرائم. وإن كان صحيحاً مرض، وربما طال مرضه أو يموت غريباً أو شهيداً. وربما دلّ ذلك للفقير على غناه عن الناس بما يناله من الخير والرفاهية والمساعدة.
الماشطة
من اقترب منها ازداد نبلاً وجاهاً عند الناس. وإن دخلت الماشطة على العازب تزوج. والماشطة امرأة غنية. وتدل على العطار.
الماء
هو في المنام حياة طيبة، فمن رآه في داره فهو سعادة ومال مجموع وغنيمة وزواج، لقوله تعالى: (وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً). ومن رأى أن الماء صاف غزير رخص السعر وبسط العدل. ومضغ الماء يدل على شدة الكد في المعيشة، والشرب منه سلامة من العدو، وسنة مخصبة لشاربه. وإن شرب في النوم من الماء أكثر مما كان يشرب في اليقظة دلّ على طول عمر. وقال ابن سيرين رحمه اللّه تعالى: الماء في النوم فتنة في الدين، لقوله تعالى: (ماء غدقاً لنفتنهم فيه). وهو بلاء لقوله تعالى: (إن اللّه مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني، ومن لم يطعمه فإنه مني، إلا من اغترف غرفة بيده). ومن رأى أنه يُعطَى ماءً في قدح، كان ذلك دليل ولد. ومن رأى أنه يشرب في قدح ماء صافياً نال خيراً من ولده وزوجته، وإن الزجاج من جوهر النساء، والماء جنين. ومن رأى أنه يشرب ماء ساخناً، أصابه غم شديد. ومن رأى أنه في ماء فهو فتنة وبلاء وغم. ومن رأى أن له خابية ماء صاف فهو مال موروث. ومن رأى أنه يستقي الماء فهو يسعى بين الناس بالكذب. والماء الراكد حبس. والماء المنتن عيش نكد. والماء الحار إذا استعمل في النهار عذاب وعقوبة، وإذا استعمل في الليل فهو فزع من الجن. والماء المالح كد في المعيشة. والماء الكدر مال حرام. والماء الأسود خراب. والماء الأصفر مرض. ومن رأى أنه يشرب ماء البحر أصابه هم من الملك أو مرض. وقيل: الماء الكدر سلطان جائر. ومن اغتسل في ماء كدر وكان في شدة تخلص منها، وإن كان. مريضاً شفاه اللّه تعالى، وإن كان سجيناً نجا. والماء المالح غم. ومن رأى أنه يمشي فوق الماء فإن ذلك قوة الإيمان واليقين بالله تعالى، وقيل: إنه يسافر أو يخاطر. ومن وقع في ماء عميق فإنه يصيب دنيا، ويتمول منها، وإن الدنيا بحر عميق، وقيل: ينال سروراً ونعمة. ومن رأى أنه نظر في ماء صاف فرأى فيه وجهه حسناً فإنه يحسن إلى أهله وجيرانه. ومن رأى أنه صب ماء في بحر فإنه ينفق على امرأة. والماء الغالب هم وعذاب وفتنة. ومن رأى أن الماء قد زاد في بلدة وجاوز الحد فتقع هناك فتنة عظيمة واختلاف ويهلك الأشرار. والماء العذب رزق حلال وطيب قلب وعلم وحياة لمن أشرف على الموت، لقوله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي). وربما دلّ الماء على الزوجة للعازب، وعلى الزوج للعازبة وربما دلّ شرب الماء على مشروب الفقراء. ومن صار الماء العذب مالحاً ارتد عن دينه أو تعسرت أموره. وإن حمل ماء في وعاء حملت زوجته. وزيادة الماء في أوان نقصه، أو نقصه في أوان زيادته دليل على الجور والغلاء. وانفجار الماء في مكان هم وغم. والماء الأخضر مرض طويل. ومن شرب ماء أسود ذهب بصره. ومن رأى أنه أُريق عليه ماء ساخن فإنه يسجن أو يمرض أو يصيبه هم شديد أو فزع من الجن. ومن رأى أن ثيابه ابتلت بالماء فإنه يقيم على سفر أو يحبس عن أمر قد همّ به. ومن رأى أنه حمل ماء في صرة أو ثوب أو فيما لا يمكن حمل الماء فيه، فإنه في غرور من ماله أو حاله أو حياته. ومن رأى أنه أعطي ماء في كأس وكانت له امرأة حامل وانكسر الكأس فإن المرأة تموت، وإن ذهب الماء ولم ينكسر الكأس فإن الولد يموت وتسلم المرأة. والاغتسال بالماء البارد توبة، وشفاء من المرض، وخروج من الحبس وقضاء الدين والأمن من الخوف. ومن استقى ماء من بئر أصاب مالاً بحيلة ومكر.
المائدة
هي في المنام نعمة وإجابة دعوة ورغد عيش. وتدل على النصرة على الأعداء. والمائدة معيشة لمن كانت له. والمائدة رجل كبير بار سخي، فإن رأى عليها أرغفة كثيرة وطعاماً طيباً فإن ذلك كثرة مودة الإخوان. فإن رأى أنه أكل من المائدة طعاماً كثيراً دلّ ذلك على طول عمره. فإن رُفعت المائدة فقد نفد عمره. وكثرة الزمام على المائدة تدل على كثرة العيال. إذا اجتمع على المائدة ضدان دلّ ذلك على الحرب خاصة إذا كان المأكول رؤوساً مشوية أو هريسة. فالمائدة ميدان اللقاء، والمؤاكلة مطاعنة بالأيدي. والمائدة تدل على الدين. ومن كان معه على المائدة رجال فإنه يؤاخي أقواماً على سرور.
المبارزة
تدل في المنام على القوة، أو على خصومه إنسان، أو على تشتيت واختلاف، أو على قتال مع الآخر. ومن بارز بالسيف فيصيبه شرف من ضربه بالسيف في سبيل اللّه تعالى. ومن رأى بيده سيفاً مشهوراً فهو يشتهر بعمل يعمله.
المبايعة
من رأى في المنام أنه بايع أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلّم وأشياعه فإنه يتبع الهدى ويحفظ شريعة الإسلام والصراط المستقيم. وإن رأى أنه بايع أميراً من أمراء الثغور فإنه بشارة له ونصرة على أعدائه ويكون تائباً عابداً حامدا راكعاً ساجداً. فإن بايع فاسقاً فإنه يعين قوماً فاسقين. وإن بايع تحت شجرة فإنه ينال غنيمة في مرضاة اللّه تعالى.
المبرد
هو في المنام اللسان. والمبرد قضاء حاجة وحسن عبادة لأرباب الكلام. ويدل على المعين والغلام الناهض. والمبرد يدل. على الزواج.
المبقَلَة
هي في المنام رجل ذو أحزان. فمن رأى أنه جمع من بستانه حزمة من البقل، فإنه يجتمع عليه من قرابات نسائه شر وخصومة. واليابس من البقل مال. وبعضهم يجعل البقول هماً وحزناً.
المبلِط
تدل رؤيته في المنام علي المسدد للأمور، أو المفصل للقماش، أو الخياط.
المبلّة
حكمها في المنام حكم المدبغة، فإن دلّت المدبغة على المرأة الحرة دلّت المبلة على المرأة الأمة لتبذلها. وإن دلّت المدبغة على المرأة المدنية دلّت المبلة على المرأة البدوية. وربما دلّت المبلة على الحمام أو الموت أو الغرق أو الهدم.
المبّيض
إن كان مبيض الغزل فيدل على ما يدل عليه القصار. والمبّيض للحيطان يدل على الخياط الذي يكسو الناس الجديد، ويدل أيضاً على الجاه والعز والرفعة والثناء الجميل وتسديد الأمور. والمبيض للنحاس تدل رؤيته على صاحب الأعمال الصالحة في السر والجهر.
المتعة
هي في المنام راحة ومنفعة لمن يفعلها. وتدل المتعة على الأعمال الموجبة لعذاب اللّه تعالى من زنا أو ربا أو بيع فاسد، قال تعالى: (وجعلوا اللّه أنداداً ليضلوا عن سبيله، قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار). وربما دلّت المتعة على الغرور بالمال والنفس.
المثقال
هو في المنام يدل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والموعظة وازجر. ويدل على الهداية والصدق وتحرير القول. وربما دلّ على الذنب.
المثقب
هو في المنام رجل عظيم المكر شديد الكلام. والمثقب يدل على قضاء الحاجات والمعين على المقاصد، وربما دلّ على السفر كرهاً. والمثقب يدل على حفر الآبار، وعلى الفحل من الحيوان.
المجاعة
هي في المنام دليل على ذل الرعية، والطمع في أموالهم. والمجاعة من العلماء دليل شرههم في العلم.
المجامعة
من رأى في المنام أنه يجامع نفسه دلّ على التبذير ووطء المحرمات من أهله، وإن رأى أنه يجامع صبياً أصابته مصيبة. وإن رأى أنه يجامع امرأة يعرفها وكانت جميلة مستورة متزينة دلّ ذلك على خير كثير. ومن رأى أنه يجامع أخاه أو صديقه فإن ذلك يدل على معاداة صديقه لأنه يناله منه مضرة. ومن رأى أنه يجامع أمه فإنه يدل على معاداة أبيه. من رأى أنه يجامع ميتاً فإن ذلك دليل موته.
المجبر
تدل رؤيته في المنام على ملك يؤلف الحقوق والموازين. وتدل رؤيته على التعاظم والجبروت أو على الهموم، أو على المهندس، أو على ذي العطاء الجابر للفقير المكسور. وإذا عالج المجبر في المنام الأسود وجبر عظامها أعان الظالمين على ظلمهم.
المجرفة
هي في المنام زوجة للعازب، لا تحفظ سراً ولا مالاً، وقد تدل على زوال الهم والنكد وقضاء الدين. والمجرفة رجل ثقة يستعان به. ومن رأى بيده مجرفة صار إليه كل خير وفضل. والمجرفة تدل على المرأة وحركة العمل. انظر أيضاً المسحاة.
الُمجَلِّد
تدل رؤية مجلد الكتب على مغسّل الأموات الساتر لهم، أو الخياط. وربما دلّت رؤيته على كتمان الأسرار وحفظ المودة.
المجَلُد
من رأى شيئاً من مجلدات العلوم، أو من كتب التفسير فإن أمره يستقيم، ومن رأى مجلدات الفقه حصل له خير، ومن رأى مجلدات الأخبار يكون مقرباً عند الملوك. ومن رأى مجلدات المنطق فإنه يشتغل بأمور عجيبة. انظر أيضاً الكتاب، وانظر المخطوط.
المجلس
من رأى في المنام أن له مجلس وعظ، وهو يذكر الناس فيه، وليس هو أهلاً. لذلك فإنه في هم ومرض. فإن تكلم بكلام البر والحكمة فيأتيه الفرج ويبرأ من مرضه ويخرج من ضيق إلى سعة، أو يبرأ من دين عليه، أو ينصر على ظالم. والمجلس الذي يراه في مكان يجري فيه ذكر اللّه تعالى فإنه يدل على تعمير ذلك المكان بالحكمة. ومن رأى مجلساً فيه جماعة من العلماء وهو جالس في صدرهم وكان أهلاً لذلك، فهو علم له وزيادة رفعة. وإن رأى مجلس وعظ وهو يعظ فيه فإنه أمره ينفذ إن تم وعظه. والمجلس في المنام هو المنصب الذي يجلس فيه، والدابة التي يجلس عليها، والمجلس هو الزوجة والولد والخادم. ومن رأى أنه دُعي إلى مجلس مجهول فيه فاكهة وشراب فإنه يُدعى إلى الجهاد والاستشهاد.
المجمرة
هي في المنام جارية أو أديبة، أو غلام مهذب، وكل من صاحبهما نال ثناء حسناً. ومن رأى مجمرته قد طفئت نارها أو حدث فيها عيب فانسبه إلى خادمه أو زوجته.
المجوس
من رأى في المنام شيخاً مجوسياً فإن ذلك عدو لا يريد هلاك خصمه. ومن رأى أنه مجوسي فإنه قد نبذ الإسلام وراء ظهره بإتيان الكبائر. وإن رأى أن يده تحولت يد كسرى فإنه يجري على يده ما جرى على يد هؤلاء الجبابرة، ثم يموت على الكفر، إلا أن يشاء اللّه تعالى له خيراً، فإن رأى أن يده عادت كما كانت فإنه يتوب. وإن رأى مجوسي أنه تهّود أو تنصر فإنه يتحول من حال إلى حال أفضل مما هو عليه. ومن رأى أنه مجوسي فإنه يطلب الدنيا. ومن رأى أنه يعبد النار فإنه يطلب خدمة سلطان، وإن النار سلطان. وإن كانت النار خامدة فإنه يطلب مالاً حراماً.
المحاسب
هو في المنام صاحب عذاب. وحساب الملك على طبقات: فإن رأى العامل أنَّه صار مستوفياً ارتفع قدره واتسع رزقه، كما أن الناظر إذا صار مشارفاً انحط قدره وحصل له هم ونكد وخسارة. وإن رأى الإنسان ديواناً مجهولاً وهم يحاسبونه دلّ على أنه على بدعه وضلالة لأنه مؤاخذ بما كُتب عليه.
المحاكاة
تقليد الإنسان للحيوان أو الطيور دليل على لين الكلام واستمالة القلوب للصلح بين الناس. والمحاكاة باليد والأصابع في المنام دليل على الهمز واللمز. والمحاكاة للسودان وللنساء دليل على أنه يصير ترجماناً أو كثير الهذر في الكلام، وربما دلّ ذلك على الغش في الصناعة أو التملق للناس.
المحتسب
تدل رؤيته في المنام على صلاح العامة لكثرة مباشرته إِياهم. وإذا رأى الإنسان المحتسب في حالة حسنة، أو عليه رائحة طيبة دلّ على حسن سيرته، وإن رآه في صفة رديئة أو أنه كريه الرائحة أو أن عينيه قد عميتا فإن ذلك يدل على سوء تدبيره فيما يباشره. وربما دلّ المحتسب على الولد المؤدَب والأستاذ والحاكم. ومن صار محتسباً نزلت به آفة يحتسب فيها أجره على اللّه تعالى.
المحراب
هو في المنام رئيس أو إمام. فمن رأى أنه يصلّي في المحراب فإنه بشارة. وإن رأت امرأة ذلك ولدت ابناً. ومحاريب الفقراء إذا رآها الإنسان دلّت على التهجد والإخلاص وحب الإنفراد عن الناس. والمحاريب المنحرفة دالة على الزيغ، والزلل في القول والعمل، وربما دلّ المحراب على الرزق الحلال والزوجة الصالحة، لقوله تعالى: (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً). وإن كان محراب المسجد منحرفاً إلى غير القبلة، أو إن كانت رائحته كريهة أو فيه الجيف دلّ على كفر الرائي أو بدعته أو نفاقه.
المحراك
محراك النار في المنام فتنة.
المحشي
إذا كان السمك أو الدجاج محشياً في المنام دلّ على أموال مكتسبة، وهو للعازب زواج، وللمريض شفاء، وما كان فيه شحم فهو مال من النساء.
المحفّة
تدل رؤيتها على السفر، والانتقال من مكان إلى مكان. وربما دلّت المحفة على المرأة الجليلة القدر. انظر أيضاً المنقلة.
المحلاج
تدل رؤيته في المنام على الأمر والنهي، وقضاء الحاجة والنسل الصالح، والمال الرابح. وتدل على الزواج للعازب، وظهور الحق من الباطل. والمحلاج وجلاجله شريكان، أحدهما منافق والآخر قاسي القلب، وهما يفرقان بين الحق والباطل.
الَمحلَب
هو في المنام رزق هنيء. فمن رأى شجرة من شجر المحلب أو غصناً من أغصانه فإنه يُرزَق ولداً صالحاً حسناً.
المحمل
تدل رؤيته في المنام على امرأة من البادية. ومحمل الحاج تدل رؤيته في المنام على الأفراح والحج والبشائر.
المخ
هو في المنام دفائن وذخائر موروثة. ومن رأى عظمة مخاً دلّ على مال يكنزه. وإن كان مريضاً شُفيَ وعوفي من علته. انظر أيضاً الدماغ.
المخاط
هو في المنام ولد، فإن رأى أنه امتخط فإن امرأته تلد بنتاً. وإن امتخط في دار إنسان تزوج من تلك الدار. وقيل: من رأى أنَّه امتخط فإنه يقضي دينه، أو يجازي قوماً بشيء فعلوه. وإن امتخط في منديله فإنه يخون خادمه. وإن رأى في أنفه مخاطاً فإن امرأته حبلى. ومن رأى أنه امتخط فخرج من أنفه دابة أو طير أصاب ولداً من جواري ما ينسب إليه ذلك الطير، فإن خرج من أنفه سنور فهو ولد ولص، وإن كانت حمامة فهي ابنة مجنونة. والمخاط إنذار بمرض أو نزله.
المخدع
هو في المنام يدل على الخداع للآخرين. أو يخدع بالكلام مخافة سطوته. وربما دلّ المخدع على بطنه وما ينطوي عليه من حسن السريرة وقبحها. فإن رأى في بيته مخدعاً لا يعهده تجددت له آمال ونية. انظر أيضاً الغرفة.
المخدة
هي في المنام زوج ومال محفوظ، وصاحبة سر، وراحة من التعب. انظر أيضاً الوسادة.
المخلب
هو في المنام نصرة للمخاصم. كما أنه للطير عدة وجنة ووقاية.
المخلل
رؤيته في المنام تدل على الردة عن الدين، أو التخلق بأخلاق المفسدين، أو التبذير في المال، أو نقض العهد.
المخنقة
هي في المنام زينة المرأة. وإن كانت مفصّلة من جوهر ومن لؤلؤ وزبرجد فإنها تتزوج بزوج رفيع وتلد منه بنين. وإن كانت من شبّة فإنه رجل أعجمي. وإن كانت من خرز فإنه رجل دنيء. والمخنقة للرجال خناق.
المدّ
هو في المنام طهرة، وكذلك الصاع، لأن النبي كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع.
المداد
هو في المنام كرامة في مدد ورفعة. والمداد سؤدد، والكتابة قوة.
المداهنة
هي في المنام دليل على الإيثار والبر والصدقة. قال عليه السلام: (مداراة المؤمن عن عرضه صدقة)، انظر أيضاً الرياء.
المدبغة
هي في المنام حكمها حكم المسلخ لما فيها من المياه والانتان والجلود المسلوخة. وربما دلّت المدبغة على دار العلم والرباط وما أشبه ذلك من الأمكنة التي تتهذب فيها النفوس، وتتوطن على الخير والصلاح. وربما دلّت المدبغة على المرأة الكثيرة الكد، الصبورة على الإيذاء، أو الأمة، وربما دلّت على المرأة الشديدة البأس، السيئة الأخلاق، أو الذميمة، التي لا تجتنب النجاسات. وربما دلّت المدبغة على المال.
مدراة المركب
هي في المنام تدل رؤيتها على العلم والمستند الصحيح.
المدرسة
هي في المنام تدل على مدرسيها وفقهائها، أو المذهب الذي يُدرَّس فيها، أو بانيها. ربما دلّت على طلاق الأزواج ومراجعتهن، وتدل على البر وإقامة الحدود والبيع والشراء والعتق، وعلى إثارة الفتن.
المددي
تدل رؤيته في المنام على العلم والتبيان. وربما دلّت رؤيته على الهم والنكد والسواد وضيق الصدر.
مدينة
مَن رأى في المنام أنه دخل مدينة من المدائن يأمن مما يخاف. وكان ابن سيرين رحمه اللّه تعالى يحب الدخول إلى المدن، ولا يحب الخروج منها، لقوله تعالى: (فخرج منها خائفاً يترقب، قال: ربّ نجّني من القوم الظالمين). وقيل: المدينة تُعبّر برجل عالم، لقوله عليه السلام: (أنا مدينة العلم وعلي بابها). ومن دخل مدينة فوجدها خراباً، فإن العلماء قد فقدوا منها. وقيل: المدينة موت ملكها أو ظلمه فيها. وأي مدينة تُرى ولا سلطان فيها فإن الطعام يغلو سعره فيها. والمدينة المعروفة هي الدنيا والمجهولة هي الآخرة. ومَن رأى مدينة قد انهدمت فإن دين أهلها قد ذهب. ومدينة الإنسان التي يُنسَب إليها تُعبَّر بأبيه، فمَن رأى أن مدينة خربت من الزلازل مات أبوه بالقتل. ومن رأى أنه في بلاد الصعيد فيتنكد عيشه ويشقى أو تكثر أمانته. ومن رأى أنه في بلاد النوبة رزق نعمة. ومن رأى أنه في بلاد الحبشة نقصت هيبته. ومن رأى أنه في مصر فالله يطيّب عيشه ويطيل عمره. ومن رأى أنه في بلاد العريش كثر خيره. ومن رأى أنه في القسطنطينية خسر ماله. ومن رأى أنه في بلاد القدس وجبل طور سيناء فإنها سنة مقبلة عليه. ومن رأى أنه في بيت لحم فتكثر صلابته ويقوى دينه. ومن رأى أنه في بلاد المشرق نال خيراً. ومن رأى أنه أشرف على بغداد قدم إلى الحاكم لأن بغداد دار الإمام. ومن رأى أنه في الأردن فينال سفراً أو ذلاً. ومن رأى أنه بدمشق فإن اللّه يرزقه. ومن رأى أنه في بلاد الروم فإنه صاحب ثقة بالله تعالى وكذلك بلاد الأرمن. ومن رأى أنه في بلاد الإفرنج فيعمى قلبه. ومن رأى أنه في بلاد العجم فيتعلم الوقاحة. ومن رأى أنه في بلاد الهند فيقهر أعداءه ويظفر بحساده. ومن رأى أنه في خراب فإنه يبتلى بقوم لا طاقة له بهم. ومن رأى أنه في أرض مملحة أو كبريتية فإنه يمرض. والبلد يمين، لقوله تعالى: (لا أقسم بهذا البلد). والبلد أمن من الخوف. وربما دلّ البلد في المنام على التوبة والمغفرة. وربما دلّ الإقليم على واليه أو سلطانه أو حاكمه أو عالمه. وإن ملك الإنسان بلداً في المنامِ نال ملكاً أو ولاية، فإن كان عازباً تزوج أو سقيماَ شفي من مرضه، أو فاسقاً تاب، أو ضالاً اهتدى. وإن رؤي الميت في المنام في مدينة ربما كان في الجنة كما أنه لو رؤي في قرية دلّ على أنه في النار لتعب أهلها وشقائهم. وإن كان للمدينة اسم صالح مثل صنعاء دلّت على الاصطناع، أو ظفار من الظفر بالعدو، وسرّ مَن رأى من السرور. ومَن خرج من باغية فإنه يخلص من بغي. وأبواب المدينة المعروفة هم ولاتها وحكامها وحراسها. ومن رأى أنه في مدينة مجهولة فإن ذلك علامة الصالحين. ومَن رأى سور المدينة مهدوماً مات عاملها أو عزل من عمله. ومن رأى أنه قد انثلم في سور المدينة ثلمة حتى دخل المدينة أسد أو سيل أو لص ضعف أمر الإسلام فيها، أو كسد سوق العلم. انظر أيضاً القرية.
المدينة المنوٌرة
مَن رآها في المنام ونزل فيها فذلك حصول خير في الدين والدنيا. ومن رأى أنه واقف بباب الحرم أو باب الحجرة فإن ذلك توبة ومغفرة. وقيل: رؤية المدينة المنوّرة تؤوّل على ستة أوجه: أمن ومغفرة ورحمة ونجاة وفرج من هم وطيب عيش.
مذلة
إن ظهورها في المنام على العلماء أو المجاهدين دليل على الضعف في الدين، وشدّة بأس الكافرين.
الُمذَهِّب
تدل رؤيته في المنام على المزخرف للبيوت، والمحسن للكلام. وربما دلّ على العمل في الكنائس وأماكن اللهو والفسق.
المذي
هو في المنام مثل المني، فيُعبَّر بمال، أو راحة، أو تفريط في المال، وإفشاء السر، أو موت الأولاد، أو تعطيل الزوجة. والمذي مال تُرجى زيادته مع يسر أو مال ليس بباق.
المرار
وهو ما غلب عليه الطعم المر، وهو في المنام خير يصير إلى صاحبه.
المرارة
وهىِ هنة تشبه الكيس لاصقة بالكبد، تحتوي مادة صفراء هي الِمرَّة، مَن رأى في المنام أنه قطع مرارة إنسان بأسنانه فمات، فإن القاطع يحقد عليه، فإن خرج دمه وشربه القاطع فإنه يستحل ماله بجهله وشره. والمرارة تدل على الغضب، وعلى اللذة، وعلى الضحك. ومرارة الإنسان صاحب سرّه.
المراسلة
إذا كانت المراسلة في المنام بين فئتين في الحرب دلّت على قرب الأجل، وإخماد الفتنة، وإتباع الحق، وموت المريض، أو نصر المظلوم. وإن صار الإنسان في المنام رسولاً دلّ على رفع قدره. انظر أيضاً المكاتَبة.
المرأة
هي في المنام إن كانت جميلة دلّت على السنة المقبلة بالخير والراحة. وربما دلّت المرأة على المخزن والصندوق، أو السجن والشريك لأنها تشارك الرجل في اللذة والمال. وربما دلّت على الشجرة التي تحمل الثمر، ومركبه ومقعده. ومن رأى امرأة حسنة دخلت داره نال سروراً وفرحاً. والمرأة الجميلة مال لا بقاء له. والمرأة العربية المجهولة الشابة المتزيّنة يطول وصف خيرها في التأويل. والمرأة السمينة خصب السنة والهزيلة أجدبها. وأفضل النساء في التأويل العربيات والمجهولات. وإذا رأت المرأة في منامها امرأة شابة فهي عدوة لها، والمرأة العجوز هي الدنيا. ومَن رأى امرأة تأمر الناس وتنهاهم في اللّه تعالى فهو أمر صالح في الدين. ومَن رأى امرأة سوداء حرّة فلا خير فيها إلا إذا كانت مملوكة. ومَن رأى امرأة تباع فإنه زوال سلطانه عنه ثم يؤول حاله إلى صلاح. ومَن رأى أن امرأته تحمله أصابه عيب، وقيل: أصابه غنى. ومن رأى أنه قتل امرأة ذهب جزء من ماله. ومَن رأى أن امرأته تُهدى إلى غيره أو رآها مزوجة من زوج سواه ذهب دينه.
المرآة
هي في المنام خيال وغرور، وقيل: امرأة. ومن رأى أنه نظر في مرآة فرأى لحيته سوداء وهو على غير ذلك فإنه يكرم عند الناس ويحسن جاهه فيهم في أمر دنياه دون دينه ومَن نظر في مرآة فإنه يتزوج، دهان كانت له امرأة غائبة قدّمت عليه، وإن كان سلطاناً عُزل. وقيل: إن المرآة مروءة الرجل ومرتبته. ومَن نظر في مرآة فضية فيذهب جاهه. فإن انكسرت المرأة فإن امرأته تموت. وإن نظر في مرآة مجلوّة فتنجلي عنه الهموم. والمرآة الصدئة سوء حال الرجل، وإن كان في المرآة غش فإنه في هم عظيم. ومَن رأى أنه ينظر في المرآة فإن اللّه غير راض عنه، وهو عاصي اللّه تعالى في سره وعلانيته. ومرآة الذهب قوة في الدين واستغناء بعد الفقر، وتولية بعد العز. وإذا نظر المريض في مرآة دلّ ذلك على موته. والمرآة دالة على السفر والحمل من نسبة المنظور في المرآة، فإن كان المنظور في المرآة امرأة ربما أتت بأنثى، وإن كان المنظور رجلاً ربما أتت بولد ذكر. فإن رأى الرجل في المرآة شكلاً غير شكله أُصيب في ماله أو عقله، وإن وجد نفسه امرأة رزق بنتاً وتزوج أو اشترى جارية. وإن نظر سجين إلى وجهه في المرآة تخلُص من سجنه. ومَن رأى أنه صار مرآة فينال ما يكرهه في جاهه في الناس.
المرج
هو في المنام رزق بغير تعب، أو زوجة قليلة المؤونة، أو صدقة جارية. والمرج هو الدنيا وزينتها وأموالها وزخرفها. والمرج يدل على الإسلام. ومن رأى أنه في مرج وكان فقيراً استغنى، وإن كان غنياً زاد غنى. وإن كان زاهداً في الدنيا عاد إليها، وإن انتقل من مرج إلى مرج سافر في طلب الدنيا، وانتقل من سوق إلى سوق، ومن صناعة إلى أخرى.
المرجان
هو في المنام مال كثير، وجارية حسناء بيضاء مشرّبة بحمرة.
المرجل
هو في المنام قيّم بيت من نسل النصارى، وإذا كان من نحاس فهو من نسل اليهود أقواهم وأغناهم. والمرجل متولّ تتم على يديه الأمور الصعبة كالواسطة بين الملك ورعيته أو صاحب الشرطة.
المرجوحة
مَن رأى في المنام أنه ركب في مرجوحة فهو في ضلالة من دينه، لا يدري ما يصنع.
المرحاض
هو في المنام دال على فَرَج أهله وشدّتهم، وربما دلّ على الزوجة التي يخلو بها زوجها، أو الجارية المطلعة على الأسرار والعورات. وهو بيت الراحة، وبيت الطهارة وبيت الخلاء. والقيء مال حرام. وربما دلّ على المرأة، فإن كان غير ظاهر الرائحة فإن امرأته حسنة المعاشرة، ونظافته صلاحها، وإن كان مملوءاً قذارة فإنها تكون ناشزة، وإن كانت رائحته منتنة فإنها تكون سليطة، ويشتهر بها، وعمق بئرها قيامها في أمورها. وإن كانت بئرها ممتلئة فإن امرأته حبلى. انظر أيضاً الكنيف.
المرخم
تدل رؤيته في المنام على ناسج الحصير، أو ناسج الحرير، أو صانع البسط. كما تدل رؤيته على العز والرفعة والألفة والمحبة.
المررنجوش
مَن رأى في منامه أنه يشم مرزنجوشاً فإن جسمه يصحّ في تلك السنة. وإن غرس مرزنجوشاً فيولد له ولد صحيح الجسم. وإن رأت امرأة أنها تشمّ مرزنجوشاً فإنها تلد ولداً ذكراً مؤمناً. ويدل المرزنجوش على التزوج.
المرض
هو في المنام نفاق، لقوله تعالى: (في قلوبهم مرض، فزادهم اللّه مرضاً). ومن رأى أنه مريض نقص دينه وصح جسمه. ومَن رأى أن زوجته مريضة نقص دينها وصح جسمها. والمريض إذا رأى أنه راكب خنزيراً أو بعيراً أو ثوراً خُشِيّ عليه الموت. والطفل المريض إذا شفي من مرضه فإنه يموت. ومن رأى أنه مريض قهر أعداءه ونال مالاً عظيماً وطال عمره ونال سروراً. ومَن كان في شدة ورأى أنه مريض فإنه ينجو. وإذا رأى المريض أنه أعتق عبداً فإنه يموت لأن الميت لا ملك له. وإن رأى رجلاً مجهولاً أنه مريض فإن المرض يعود على صاحب الرؤيا. والمرض إنفاق مال، وتوبة ودعاء وتضرع، والمرض عشق والعشق أيضاً مرض. وقيل: مَن رأى أنه مريض رُزق صحة. ومَن رأى أن ابنيه قد مرضا رمدت عيناه. ومَن رأى أن أباه مرض عرض له صداع، لأن الرأس بدل الأب. ومن رأى أنه مريض فإنه كثير الأباطيل والفساد. وقيل: مَن رأى أنه مريض قد طال مرضه وتساقطت ذنوبه فإنه يموت. وقيل: المرض هم يصيبه على قدر مرضه. ومَن رأى أن السلطان مريض فإنه يمرض في دينه، وإلا مات تلك السنة. ومرض الرجل عزله عن زوجته. ومرض العلماء ضعف في الدين. ومرض المؤدب تشتيت صبيانه وتفرّقهم عنه، ومرض الطفل دليل على الهم والنكد لوالديه. ومرض ما يتمنى موته فرج. والمرض العام في الناس دليل على القحط وكساد المعاش. انظر أيضاً الوباء.
مرض الثعلب
هو في المنام زوال منصب.
مرض الفيل
يدل في المنام على حب الدنيا.
المرَقِّع
تدل رؤية مرقع القماش البالي في المنام المداهنة وترقيع الحال. وربما دلّت رؤيته على الفقر الدائم.
المروحة
هي في المنام تدل على الراحة والفرج من الشدائد، والغنى بعد الفقر، خاصة إن كانت المروحة يمانية. وربما دلّت المروحة على الزوجة والولد. وإن كانت من خوص النخل دلّت على المال من السفر. والمروحة رجل يستريح الناس إليه.
المروِّض
هو في المنام وليّ الأمر. انظر أيضاً السايس.
المرئ
هو في المنام دال على العافية والسقم.
المريخ
تدل رؤيته في المنام على الشرور والأنكاد، والمخاوف وسفك الدماء. فإن رآه وهو هابط ومنحوس أو محترق كان دليلاً على الحريق والسيف والجور، وفتح الأقفال أو طلاق النساء أو هدم المنازل. والمريخ صاحب حرب الملك ووالي جنده.
المزبلة
هي في المنام الدنيا. والزبل مال. فمَن رأى نفسه على مزبلة أو اشتراها أو ورثها، وكان مريضاً أو خائفاً من الهلاك نجا، أو استغنى بعد فقره، وربما ورث ميراثاً، وإن كان عازباً تزوج. وربما كانت المزبلة للملك بيت ماله. وإن تعرّى فوق المزبلة وكان والياً عزل، أو مريضاً مات، أو غنياً تزهد وافتقر.
المزدلفة
مَن رأى نفسه في المزدلفة في المنام نال ثناء حسناً بسبب سعيه في الطاعة. وربما قضى ما عليه من دين أو وعد.
المزراق
هو في المنام سلطان وقوة إذا كان معه أسلحة، أَو فيه حديد، وإلا فإنه ولد قوي ذو بأس أو تجارة رابحة، وإذا رآه فقير استغنى، أو غني ازداد غنى، أو سلطان قوي سلطانه، وظفر بأعدائه، وهكذا الحراب والخناجر.
المزمار
تدل رؤيته في المنام على اللهو واللعب وإثارة الفتن، وربما دلّ على الأفراح والمسرات. ومَن رأى أن معه مزماراً وكان من أهل القراءة نال حظاً فيها، لقوله عليه السلام في حق أبي موسى: (لقد أوتي مزماراً من مزامير داود). والمزمار نائحة. ومَن رأى أن ملكاً أعطاه مزماراً نال ولاية إن كان من أهلها، وفرحاً إن لم يكن من أهلها. ومن رأى أنه يزمّر فإنه يتعلم القرآن ومعانيه ويحسن قراءته. ومَن رأى أن بيده مزماراً من ذهب يزمر به فهو انتشار حكمته إن كان حكيماً. وهو للمريض موته، وللغماز نميمة، ولطالب الولد ولد. انظر أيضاً الزمر، وانظر القصب.
المسابقة
إذا كانت المسابقة في المنام بالأقدام دلّت على سرعة الحركات في اللعب والبطالة أو السفر، وإن كان الرائي مريضاً مات، أو فقيراً استغنى، أو غائباً قدم من سفره. وإذا كانت المسابقة بالدواب دلّت على ارتكاب محذور، وتدل على الفتن بين الناس.
المسّاح
مساح الأرض في المنام رجل يتفقد أحوال الناس. فإن رأى أنه مسح أرضاً مزروعة فإنه يتفقد أحوال أهل الصلاح. ومن مسح كرماً فإنه يتفقد أمر امرأة. وإن مسح أرضاً مشجّرة فإنه يتفقد أحوال رجال متدينين. وإن مسح شارعاً فإنه يسافر، وإن كان في طريق الحج فإنه يحج. وإن مسح مفازة فإنه يفوز من غم. وإن مسحه أرضاً مخضرة لم يعرف صاحبها فإنه يصير ذا نسك. وإن مسح دار إنسان تفقد حال ذلك الإنسان.
المساقاة
هي في المنام إحسان يشمل القريب والبعيد، والجليل والحقير.
المسبحة
هي في المنام امرأة صالحة، أو معيشة حلال، أو جنود ينفعون. سواء كان ذلك بالنسبة لمن يملكها أو لمن سبّح بها. انظر أيضاً السبحة.
المستقطر من المياه
يدل في المنام على الأولاد من حسان الوجوه أو الأشراف. وربما دلّ على العلم من العلماء العاملين، والحكم الجليلة من ذوي الحِكم العارفين. وماء من المشموم: كماء الورد وماء النسرين وماء الزهر فهي سرور وأفراح وثناء جميل. وربما دلّت المستقطرات على الودائع المستخرجة. والمستقطرات للشرب: كماء الخلاف ولسان الثور واللينوفر فهذه وأشباهها أدوية شافية وفوائد وأرزاق وأفراح.


مُختصر كتاب تعطير الأنام في تفسير الأحلام
تأليف عبد الغني النابلسي
منتدى قوت القلوب . البوابة