بّسم الله الرّحمن الرّحيم
موسوعة تفسير الأحلام
مُختصر الكلام فى تفسير الأحلام
المجموعة الثانية والأخيرة من باب القاف


القفا
هو في المنام دال على ما يقال له فيه من الشكر أو الذم، أو الإقبال أو الإدبار، أو العز أو الذل، وربما دلّ القفا على تقفي الأثر فإن حصل في القفا ما يدل على الخير كالغلظ أو البياض أو الرائحة الطيبة فإن ذلك دليل على شكره فيما هو بصدده كأن لا يستدبر الأعداء بقفاه، وإن كان متولياً عظم قدره أو قُضيَ دينه، وإن رأى في قفاه قروحاً دلّ ذلك على مذلته وفشله. ومَن رأى أن قفاه قد غلظ فإنه يقوى على احتمال ما قدره اللّه تعالى عليه.
القفّاص
تدل رؤيته في المنام علي البنّاء والخياط وعلى الزواج. وربما دلّ على المؤدب أو السجّان أو الحائك.
القفّال
هو في المنام دلال. وتدل رؤيته على كتم الأسرار وزواج العازب. وربما دلّ صانع الأقفال على تهوين الأمور الصعبة.
القفر
هو في المنام عدم وجود الإدام لقوله عليه السلام: (أقفر بيت ليس فيه خل). وربما دلّ القفر على الهم والنكد.
القفز
إذا كان القفز برجل واحدة في المنام فهو نقلة من مكان إلى مكان. فإن كانت القفزة طويلة فإنه يسافر. ومَن قفز على رجل واحدة لمرض أصاب الأخرى فإنه يصاب في نصف ماله ويعيش بالثاني في تعب. انظر أيضاً النط، وانظر الوثوب.
القفص
هو في المنام سجن، وربما دلّ على المهد للطفل. والقفص دار. ومن رأى أنه أدخل رأسه في قفص وهو يمشي في الأسواق فإنه يبيع داره، وتشهد عليه الشهود. والقفص يدل على تعقد الأمور واشتباك بعضها ببعض والقفص يدل على الزواج.
القفل
هو في المنام رجل صاحب أمانة. وقيل: القفل امرأة بكر لمن عالجه. وإذا رأى السجين أنه قد فتح قفلاً، فإنه ينجو من السجن، وإذا فتح المهموم قفلاً زال همه. والقفل عدة وحجة وقوة. والقفل إنسان يُعتَمد عليه في حفظ الودائع. وكل إغلاق همّ، وكل فتح فرج. وأقفال الحديد دالة على فك الرموز والعلم. وتدل الأقفال على الغفلة، قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن، أم على قلوب أقفالها). والقفل كفيل ضامن. وأقفال الحديد دالة على صيانة مَن دلّت عليه، وعلى الدين المتن، وربما دلّت على العز والرفعة. وأقفال الخشب دالة على النفاق والتردد في القول، وقبول الرشوة.
القفيز
يدل في المنام على الغم أو الفرج. والقفيز هو الحافظ للأسرار.
القلادة
هي للنساء جمالهن وزينتهن. ومن رأى أن عليه قلادة من ذهب ودر وياقوت وليّ عملا من أعمال المسلمين. والقلادة للرجل إذا كان معها نقود من فضة تدل على الزواج بامرأة حسناء، وإذا كانت من الفضة والجوهر فإنها ولاية جامعة مع مال، وإذا كانت من حديد فهي ولاية في قوة، وإذا كانت من صفر فهي متاع الدنيا، وإذا كانت من خرز فهي ولاية في وهن وضعف. والقلادة للمرأة مال ائتمنها زوجها عليه، والقلادة للحامل ولد ذكر. وإذا كسرت القلادة عزل الوالي. والقلادة للمتزوجة ولد وللعازبة زوج. وإن رأى أن عليه قلائد وعقوداً وهو يضعف عن حملها فإنه يضعف عن العمل بعلمه والقيام به. انظر أيضاً العِقد، وانظر المخنقة.
القلاّع
لهذه الكلمة مدلولان: المدلول الأول: القلاّع هو الذي يقلع الكتان ونحوه. وتدل رؤيته في المنام على تغيير الأمور، وانتقال الإنسان من صنعة إلى صنعة، أو من مكان إلى مكان. والمدلول الثاني: القلاّع هو الذي يبيع قلوع السفن. وتدل رؤيته في المنام على الأسفار وتجهيز الأمور لطلب الرزق والزواج.
القلانسي
هو في المنام ذو رئاسة، بقدر ما يكسو الناس من القلانس.
القلاّء
تدل رؤيته في المنام على الشرور والأنكاد، وعلى تضييع الصلوات واتباع الشهوات. والقلاء هماز لماز.
القلب
هو في المنام شجاعة المرء وأمره، ولينه وجرأته، وكياسته وجوده، وسبحته وخلقه، فإن رأى في قلبه فزعاً فإنه يُهدى إلى الحق، لقوله تعالى: (حتى إذا فزغ عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم. قالوا: الحق). فالقلب ملك الجسد والقائم بأمره في دينه ودنياه، وسره وعلانيته. ومن رأى أن قلبه خرج من صدره حسن دينه. وقيل: القلوب تؤول بالنسوة. ومن رأى قلبه تقطع وكان مريضاً شفي من كربته. والقلب يدل على زوجة صاحب الرؤيا لأنها هي المدبرة لجميع ما يملكه الرجل. والقلب دين الإنسان وذكاؤه. فمن رأى لقلبه عيناً فهو فطنته وفهمه وصلاح دينه وحسن نطقه. وربما دلّ القلب على سيد الإنسان أو أميره. ومن رأى أن قلبه خطف من صدره طار قلبه خوفاً أو يفسد دينه. ومن رأى قلبه أسود فهو ضال مذنب قد عمي عن رشده. وإن رأى قلبه تقطع وكان من أهل الخشية والزهد كان قلبه مع اللّه تعالى لا يشغله عنه شاغل لخوفه منه. والقلب محل التدبير. وقلب السلطان عسكره. ومن رأى أن قلبه يخفق فإنه يترك خصومة أو سفراً أو زواجاً.
القلعة
هي في المنام انقلاع من هم إلى فرج. فمن رأى فإنه قد دخل قلعة رزق نسكاً في دينه، ومن رأى قلعة من بعيد فإنه يسافر ويعلو قدره، ومن رأى أنه تحصن في قلعة انتصر. والقلعة اقلاع من الذنوب. والقلعة تُفسر برجل عظيم. وقيل: من فتح قلعة فإنه يتزوج بكراً. انظر أيضاً الحِصن.
القلق
هو في المنام ندم واستغفار، فمن رأى أنه قلق فإنه نادم مستغفر يوبخ نفسه ويلومها على ما صدر منه من الذنب.
القلقاس
هو في المنام يدل على شدة يقاسيها.
القلم
هو في المنام العلم والأمر، والنهي والوالي. فإن رأى كاتب أن بيده قلما أو صحيفة فإنه قد أمن من الفقر. بخدمة ملك. والقلم قيّم كل شيء. وقيل: القلم ولد كاتب. ومن رأى أنه أصاب قلماً فإنه يصيب علماً، فإن كتب به كان ذلك القلم في معنى ما كتب به من العلوم. والقلم ولاية. ومن رأى بيده قلماً وإلى جانبه قلم فإنه أخاً يجتمع به، وإن كانت أمه حاملاً وضعت أخاً. والأقلام كفالة لمن رآها. ومن رأى بيده قلماً وأخذه من سلطان فإنه ينال رفعة وأمراً نافذاً. والقلم مع المحبرة ولد ذكر. والقلم يدل على يمين يقسم بها من رآه بيده، لقوله تعالى: (ن، والقلم وما يسطرون). وإن رأى الكاتب أنه حدث بقلمه حادث فإن تأويله في معيشته وحرفته. وربما دلّ القطع على السكة والأصابع ثيرانها. والقلم يدل على السخاء والكرم، أو على الظفر بالأعداء. ورؤيا قلم القدرة في المنام يدل على يمين يحلفها. وربما دلّت رؤيته على العلم والحفظ والصناعة الجليلة، وربما دلّت على العمر الطويل والرزق.
القلنسوة
هي في المنام رئاسة أو سفر أو زواج أو جارية. فمن رأى أنَّه أعطي قلنسوة سافر سفراً بعيداً، فإن وضعها على رأسه أصاب سلطاناً. وإن رآها وسخة ومتخرقة فإن رئيسه يصيبه هم وحزن بقدر ذلك الوسخ. فإن سقطت عن رأسه كان ذلك فراقه لرئيسه. وإن نزعها عن رأسه شاب مجهول دلّ ذلك على موت رئيسه. ولبس القلنسوة مقلوبة تغير عادات الرئيس. فإن رأى قلنسوة الإمام بها آفة فتأويل ذلك في الإسلام والمسلمين. ومن رأى بقلنسوته وسخاً فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها. وإن رأت المرأة على رأسها قلنسوة فإنها تتزوج، وإن كانت حبلى ولدت غلاماً. والقلنسوة السوداء تولية القضاء. ومن أعطاه السلطان قلنسوة ولي ولاية. ومن رأى على رأسه قلنسوة شعر بيضاء، نال سلطاناً. ومن رأى قلُنسوة من سمور أو ثعلب أو سنجاب فإن كان رئيسه سلطاناً فهو ظالم غشوم، وإن كان رئيسه فقيهاً فهو خبيث الدين، وإن كان رئيسه تاجراً فهو خبيث المتجر. والقلنسوة تدل على الزهد.
القليل
قليل الشيء بعد كثرته في المنام يدل على كسب الحرام أو الربا أو المغرم. وربما دلّ قليل الشيء على الزيادة فيه، لأنه ضد الكثير، قال اللّه تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله).
القمار
هو في المنام أمر باطل. ومن غالب الإنسان وقامره فإنه يغلبه في اليقظة. والقمار خصومة ونزاع.
القماش
شق القماش في المنام يدل على الطلاق. والاستحلال بغير وطء ثان من زوج أخر.
القماط
تدل رؤيته في المنام على الولد للحامل. وربما دلّ على قهر العدو. ومن رأى امرأته مقموطة فحلّها فإنه يطلقها. والقماط لا يُحمَد للآبق ولا للمسافر ولا للمريض.
القمر
هو في المنام ملك عادل أو عالم كبير أو رجل كذاب. ومن رأى القمر في حجره تزوج. وإن رأت امرأة أن القمر وقع في بيتها فأخذت من بعضه ولفته في خرقة فإنها تلد ابناً ويموت. وإن رأى القمر يسير أمام الشمس فإن الوزير يخرج على الملك. وإن رأت امرأة كافرة أن القمر في حجرها أسلمت. وإن رأى أن القمر على الأرض فهو موت أمه. والشمس والقمر أبوان. ومن نظر في القمر فرأى مثال وجهه فيه فإنه يموت، وإن كان له امرأة حامل فإنه يُبشّر بولد ذكر. وإن رأى الملك أن القمر قد أَظلم فإن رعيته يؤذونه. وإن رأى أن القمر صار شمساً فإنه ينال عزاً أو خيراً ومالاً من أبيه أو امرأته. والقمر يدل على زوجة الرائي وعلى والديه أو ابنته أو أخته أو تجارته أو عمله. ويدل على السفينة لأن الملاحين يسعون في البحر حسب مسير القمر. ويدل أيضاً على سفر لأنه دائم الحركة. ورؤية القمر للمريض تدل على الهلاك، ومن رأى القمر احتجب بالسحب فإنه يدل على مرض، أو ذهاب المال، ومن رأى أن القمر يكلمه نال رئاسة. وإن رأت الحامل أن القمر في حجرها وضعت غلاماً. لهان رأت القمر في مكان لا تصل إليه فإنها تشتهي الولد الذكر ولا تناله. ومن رأى أنه يسجد للشمس أو للقمر فإنه يرتكب ذنباً عظيماً أو يطيع ملكاً أو وزيراً بالباطل. ومن رأى الشمس والقمر يسجدان له فإنَّ أبويه راضيان عنه. ومن رأى القمر انشق فربما يدل على هلاك الوزير أو الملك. ومن رأى أن القمر تحول في صورة رجل رذيل فإن الوزير يعَزل. وربما دلّت رؤيته على الأمراض بالبرودة والرطوبة كما تدل الشمس على الحرارة. وربما دلّ القمر على الأنيس والمنادم. وربما دلّ القمر على القمار، ويدل على اليمين والحلف، لقوله تعالى: (كلا والقمر). أو ربما دلّت رؤيته على الشفاء من أوجاع العين، فإن رأى القمر قد انشق، دلّ على ظهور آية لقوله تعالى: (اقتربت الساعة وأنشق القمر). ورؤيا القمر في ليالي الهلال بدراً دليل صالح. وربما دلّ القمر على العالم بالنجوم. ومن رآه في المنام في برج الحمل كان دليلاً صالحاً لملاقاة الأكابر وربما كان رديئاً لذي البناء. وإن رآه في برج الثور وكان يرجو سفراً في البر كان ذلك رديئاً. وإن رآه في برج الجوزاء كان مذموماً لاقتناء المعبد، صالحاً لابتياع البهائم. وإن رآه في برج السرطان كان صالحاً للزواج. وإن رآه في برج الأسد كان مذموماً للشركة واختلاط المال. وإن رآه في السنبلة كان صالحاً لاستفراغ البدن. وإن رآه في الميزان كان رديئاًً لذلك. وإن رآه في العقرب كان صالحاً للتنعم بالحمام رديئاً للسفر. وإن رآه في القوس كان رديئاً لغرس الأشجار. وإن رآه في الجدي كان رديئاً لوضع الأساس. وإن رآه في الدلو كان رديئاً لتنفيذ سائر الحركات. وإن رآه في الحوت كان جيداً لعقد الألوية والمبايعات. ومن رأى الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع فلكها فإنه مقبول القول عند الملك وإلا فإنَها مصيبة له. وإن رأى شمساً وقمراً عن يمينه وشماله وأمامه وخلفه فإنها مصيبة هم أو خوف أو هزيمة لقوله تعالى: (وجمع الشمس والقمر، يقول الإنسان يومئذ أين المفر). انظر أيضاً السماء، وانظر الشمس.
القمري
هو في المنام قارئ القصائد، طيب الحنجرة. ومن رأى القمري فإنه يجد خيراً وطيباً. وإن كان ينتظر غائباً فإنه يقدم عليه، وإن كان له حاجة فإنَّها تقضى، وإن كان به غم فإنه يفرج عنه. ومن رأى القمري في فصل الربيع قضيت حاجته، وإن رآه في غير زمن الربيع تأخرت الحاجة إلى زمن الربيع. ويدل على وضع الحامل غلاماً. والقمرية امرأة متدينة. وقيل: هو ولد صاحب نعمة.
القمع
هو في المنام رجل محتاط مدبر حكيم، ينفق على الناس بالمعروف، ولا يسرف ولا يبذر.
القمقم
يدل في المنام على عزل المتولي وعافية المريض والسفر والغلبة لأصحاب الخصومات، وربما دلّ على الأفراح بالزواج وما أشبه ذلك.
القمقمة
هي في المنام جارية أو امرأة أو غلام. وقيل: أن القمقمة خازن قد فُوِّض إليه مال لينفقه بالمعروف.
القمل
هو في المنام دنيا مع مال، وإذا كان القمل في القميص الجديد كان تجديد ولاية. وإن كان القميص بالياً فإنَّه دين يخشى عليه. والقمل في الأرض قوم ضعفاء، فإن قرصوه فإنهم طعانون ضعفاء. ومن رأى قملة طارت من صدره فإن أجيره أو غلامه أو ولده قد هرب منه. والقمل للملوك عساكر وأعداء، وللوزراء شاكرية، وللشرطة أعوان، وللعلماء تلاميذ، وللمرضى طول مرض. وإن رأى أنه رمى بقملة حية فإنه يأتي أمراً مخالفاً للسنة. والقمل الكثير عذاب، والقوم عيال وقوم سفلة أخسّاء نمَامون، أو أنه خير ونعمة وبركة وخلاص من الأحزان والهموم. وإن رأى قملاً كثيراً فإنه دليل على مرض طويل وخسران وفقر، وقتلها فرج المكروب من كربه وخلاصه من شدته. ومن التقط القمل من ثوبه كُذب عليه كذب فاحش. ومن قرصه القمل فإن أناساً ضعافاً يرمونه بكلام.
قمل الحنطة
هو في المنام عذاب لأنه من آيات موسى عليه السلام.
القميص
هو في المنام دين الرجل أو عيشه أو تقواه أو علمه أو بشارة له، لقوله تعالى: (إذهبوا بقميصي هذا، فألقوه على وجه أبي يأتِ بصيراً). فإذا لبسه الرجل فإنه يتزوج، والقميص للمرأة رجل تتزوجه، لقوله تعالى: (هنّ لباس لكم، وأنتم لباس لهن). وإذا تخرّق القميص استغنى الرجل عن امرأته فإن انفتق القميص فارقها. ومَن رأى أنه لبس قميصاً بغير كمين فهو حسب جماله في دينه. ومَن رأى أن جيب قميصه مزّق انفتحِ عليه باب من الفقر. ومَن رأى أن له قمصاناً كثيرة فإن له في الآخرة أجراً عظيماً وحسنات كثيرة. والقميص الأبيض دين. ومن رأى أنه أُهدي إليه قميص فهو خبر خير. ومَن رأى أن قميصه مخروق وسخ فهو فقر وهم وشدّة. وإذا رأت امرأة أنها لبست قميصاً جديداً واسعاً فهو حسن حالها في دينها ودنياها، أو حسن حال زوجها. والقميص الأخضر الأبيض يدل على الدين، ولا يُحمد الأزرق، والأحمر يدل على شهرة، والأصفر على المرض. والبلل في الثوب يدل على أن شيئاً يعيقه عن السفر، فإن يبس البلل زالت العاقة. ومَن رأى أنه لبس قميصاً بلا جيب ولا زيق دلّ على موته. ومَن لبس قميصاً معلماً فإنه يحج أو يسافر. ومن رأى أنه لبس قميصاً قصيراً لا يستر عورته فإنه يقصر في دينه. ومَن لبس قميصاً من خشب فإنه يسافر في البحر، وإن كان مريضاً خُشيَ عليه الموت. ومَن رأى على قميصه آية من القرآن مكتوبة فإنه متمسك بالقرآن. والقميص الأسود همّ وحزن. ومَن رأى قميصاً مقلوباً تغير حاله إلى خلاف عادته. وربما كان القميص بيت الرجل. ومَن رأى قميصه شق طولاً فُرَج عنه، وإن شق عرضاً فذلك كلام يقال في عرضه. ومَن رأى قميصه قدّ من ورائه فإنه يتهم بكلام يقال في عرضه ويكون بريئاً منه، وإن قدّ من أمامه فإن الكلام الذي يقال فيه صحيح لقصة يوسف عليه السلام. ومَن رأى قميصه من السحاب شملته نعمة.
القمن
هو في المنام دال على الهموم والأنكاد والشبهات، فقمين الجنسين. دال على الوقوع بالكلام الرديء، لقوله تعالى: (وإن منها لما يهبط من خشية الله). وقمين الطوب الآجر يدل على البغي والظلم والشرك لأنه من اتخاذ الفراعنة. وربما دلّ القمن على جهنم وأهلها والسجن وأهله المسجونين.
القناع
هو في المنام قناعة تناله.
القناة
هي في المنام امرأة أو مال أو عالم. ومَن رأى أنه أجرى قناة تزوج أو عمل عملاً لنفسه خاصة في دينه ودنياه. والقنوات خدام أو عبيد أو دواب. وربما دلّت القناة على مجرى الرزق كالسوق والحانوت. ومَن قطع قناة عن زرع أو عقارات قطع معروفة عن أهله، وإن كان مزوجاً طلق زوجته أو أبطل وقفه أو أعتق عبده. ومَن رأى قناة في داره أو بستانه جارية وكان مغموماً فرج اللّه تعالى عنه أو نال خيراً. وإن رأى القناة قد انسدّت فإنها تفسد عليه مذاهبه. ومَن رأى أنه بال في قناة مجهولة، أو تلطخ بنجاستها أتى حراماً أو وقع في ورطة بسبب خادم أو امرأة. وربما دلّت القناة على الكنائس. ومَن حفر قناة ولم يجر فيها ماء يدخل في مكر.
القنبرة
هي في المنام غلام صغير.
القُنبيط
هو في المنام رجل رستاقي نافع فيه حدّة. فإن رأى أنه يمسك قنبيطاًً فإنه يطلب ديناً لا يدركه.
القَند
هو في المنام رزق بتعب، وهم ونكد. وربما دلّ على الخلاص من السجن، أو الشفاء من الأمراض، أو الفرج بعد الشدة للحامل، وربما دلّ على البداية في الاشتغال بالعلم والقرآن والصناعة. وربما دلّ القند على المال.
القنديل
هو في المنام ولد أو زوج إذا كان بلبلة، وإن كان جومعياً بغير فرجة فيه فهو زوجة أو زوج لا ولد بينهما. ويدل القنديل على العلم والتوبة للعاصي والهداية للكافر. وربما كان القنديل معبراً للرؤيا أو دليلاً للقافلة لأنهما مما يهتدى بهما في الظلمات. والقنديل ولد له بهاء ورفعة وذكر وصيت ومنفعة. وقيل: إن القناديل في المساجد هم العلماء الأغنياء وأصحاب الورع والقراءات. ومَن رأى قنديل المسجد قد انطفأ مات عالم المسجد. والقنديل امرأة والفتيلة أولاد. وتعبرّ القناديل بالنجوم. وكسر القناديل وانطفاؤها موت المريض. ولو أخذ إنسان من السماء نجوماً فإنه يأخذ من المسجد قناديل.
القنص
هو في المنام دال على الغفلة. وقال بعض العارفين: مَن اتّبع الصيد غفل، وربما دلّ القنص على اتباع الشهوات.
القنطار
هو في المنام غنى للفقير، قال تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة).
القنطرة
هي في المنام دالة على الشبهات، وربما دلّت على الدنيا لما ورد في الحديث: (الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها). وربما دلّت على تفريج الهموم والأنكاد. وركوب القنطرة في المنام دليل على ركوب الدابة. وتدل القنطرة على الغنى وطول العمر أو المرض أو نقض العهد. والقنطرة رجل يتوصل به الناس إلى أمورهم وحاجاتهم، وربما كان ذلك الرجل ملكاً أو ذا سلطان أو من الحكماء. والقنطرة المجهولة تدل على الدنيا لا سيما إن كانت بين المدينة والمقبرة. وربما دلّت على السفينة أو على الصراط، وإن كان مسافراً فذلك انقضاء سفره. ومَن صار قنطرة فإنه ينال سلطاناً ويحتاج الناس إليه وإلى جاهه. ومَن رأى أنه يعبر على قنطرة من خشب فهناك قوم منافقون يدخل عليهم.
القنفذ
هو في المنام رجل ضيق الصدر، ضجر غاضب، قليل الرحمة وتدل رؤية القنفذ في المنام على المكر والخديعة، والتجسس والاختفاء، والشر واقتناء السلاح.
القنوت
هو في المنام دليل على إجابة السؤال، والهداية والرزق، والثناء الحسن. من رأى أنه قانت فهو مطيع.
القنوط
يدل القنوط من رحمة اللّه في المنام على الشرك، أو قتل النفس، أو الوقوع في محذور. انظر أيضاً اليأس.
القَنو
قنو النخل في المال قنيته للمال، وجمع الشمل بالعيال. والقنو واحد من قوم الرجل وعشيرته.
القهرمان
هو في المنام رجل حافظ عالم، فإن يوسف عليه السلام قد كان يعمل القهرمة.
القواريري
تدل رؤيته في المنام على صفاء العيش والمداراة لأرباب الجهل، وظهور الأسرار. وربما دلّت رؤيته على المغرم الذي يخص الجاني.
القوّاس
تدل رؤيته في المنام على طول العمر، وشدة البأس، والنصر على الأعداء. وقيِل: القوّاس هو رئيس العسكر أو السلطان.
القوباء
هو في المنام مال يخشى صاحبه على نفسه المطالبة من جهته.
القود
هو في المنام انقياد مع تربص. فإن قاده آدمي فهو مطلوب بقتل آدمي أو جرح. وإن قاده أسد أو طائر كاسر فهي ذلة تناله من ذي سلطان، أو آفة تنزل به من مرض.
القوس
هو في المنام سفر وأخ، وامرأة وولد، وقربة إلى اللّه تعالى، لقوله تعالى: (فكان قاب قوسين أو أدنى). ومَن رأى قوساً بغلاف فامرأته حامل. ومَن ناول امرأته قوساً وكانت حاملاً وضعت له جارية. وإن ناولته زوجته قوساً فإن حملها ولد ذكر، لأن الغلام يُسلَّم إلى أبيه فيكون معه في دكانه، والمرأة تربي البنت وتكون ملازمة لها في البيت. ومَن رأى أن قوسه انكسر، ولا سلاح معه، فإن أخاه يموت أو ولده أو شريكه أو صديقه. ومَن رأى قوسه مكسوراً بيده فإنه يعزل عن ولايته إن كان والياً، وخسر إن كان تاجراً. والرمي بالقوس سفر. ومَن ركب وتراً في قوس فإنه يتزوج، فإن حلّه طلق، ومَن رأى السلطان أعطاه قوسين نال مرتبة وإمارة، لقوله تعالى: (فكان قاب قوسين أو أدنى). ويستدل بالقوسين على الحاجبين. ومَن انكسر قوسه سافر. وربما كان رميه بالسهام كلاماً باطلاً أو كلام حق. ومَن أوتر قوساً فانقطع وترها فإنه يطلق زوجته، وربما عزل عن ولايته. وإن رمى سهماً وأخطأ فإنه يجور في سلطانه، وإن أصاب الهدف فإنه ينال ما يتمنى. ومَن رأى بيده قوساً موتراً فيولد له غلام. ومَن رأى أنه يرمي في سبيل اللّه فإنه يصيب شرفاً. والرمي بقوس البندق في البرية صيد وغنيمة من حلال، وفي البلد رمي بكذب وزور. فإن رأى أنه رمى عصفوراً بالبندق فإنه يكذب على رجل ضخم كذباً وزوراً. فإن رمى حمامة فإنه يقذف امرأته. وقوس البندق لمن ملكه بغي، وقوس الرجل أمراض بالمفاصل، وقوس النشاب عمر طويل، وقوس النجاد تبذير للمال، وقوس المثقب رزق وفائدة وكذلك قوس الخرّاط. انظر أيضاً السهم.
قوس قزح
يدل في المنام على الأمان من الخوف. فإن رآه أحمر دلّ على غلبة الدم في ذلك العام. وإن رآه أصفر دلّ على المرض. وإن رآه أخضر دلّ على الأمان من القحط وجور السلطان. وقيل: مَن رأى قوس قزح فإنه يتزوج وإن الشعراء يشبهون به المرأة. وإن رأى الإنسان قوس قزح يمنة ويسرة فهو للفقراء دليل خصب وللأغنياء شدة زائلة. وقوس السحاب يدل في المنام على ظهور أمر عجيب، وربما دلّ على حركة تحدث في الجيش، فإن كان مع ذلك رعد وبرق كان عدواً يظهر ويتهيأ الناس للقائه.
القولنج
مَن أصابه في المنام القولنج فإنه يقتّر على أهله وأولاده، والقولنج للمرأة حمل أو مجاورة للأشرار وكلام مؤلم.
القوة
هي في المنام إذا كانت بعد الضعف فهي دليل على طول مرضه. ولكن يرجى له الخير وطول العمر. ومَن رأى أن له فضل قوة فهي قوة في دنياه أو دينه. وقيل: مَن رأى أنه قوي فهو ضعيف.
القيادة
مَن رأى في المنام أنه يقود ولم يرَ الزانية فإنه رجل دلال يعرف متاعاً ويتعيش به. والقيادة شهادة الزور، ومَن رأى أنه يشهد الزور فإنه يقود.
القيامة
هي في المنام نذير وتحذير لمن رآها من معصية هم بها. والقيامة عدل لانصاف المظلوم من الظالم. ومَن رأى أن القيامة قامت عليه وحده فإنه يموت. ومَن رأى أنه واقف في القيامة فإنه يسافر. ومَن رأى أنه حشر وحده وزوجته معه فإنه ظالم، لقوله تعالى: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون). وارض القيامة امرأة شريفة أو رجل شريف. والنفخ في الصور نجاه الصالحين. ومَن رأى القيامة في منامه دلّ على ظهور شيء من أشراطها كسفك الدماء وظهور المنكرات. ومَن رأى القبور تنشق وإن الموتى يخرجون منها بُسط العدل. ومَن رأى أن القيامة قامت وعاين أهوالها ثم رأى أن الدنيا عادت إلى حالها فإن ذلك يدل على أن العدل يعقبه ظلم. ومن رأى أنه قرب من الحساب فإن رؤياه تدل على غفلته عن الخير وإعراضه عن الحق، لقوله تعالى: (اقترب للناس حسابهم، وهم في غفلة معرضون). ومَن رأى أنه حوسب حساباً شديداً دلّت رؤياه على خسران يقع له. وإن رأى أن اللّه عز وجل يحاسبه وقد وُضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه في طاعة عظيمة، وله عند اللّه مثوبة جزيلة، وإن رجحت سيئاته على حسناته فإن أمر دينه مخوف عليه. وقيل: مَن رأى أن القيامة قامت فإنه ينجو من شر أعدائه، أو تكون فتنة في الناس. ومَن رأى من أشراط الساعة شيئاً مثل النفخ في الصور، أو نشر أهل القبور، أو طلوع الشمس من المغرب فإن تأويله كتأويل يوم القيامة، وخروج الدجال هو رجل ذو بدعة وضلالة. والنفخ في الصور طاعون ووباء وإنذار من السلطان. ومَن رأى أنه أخذ كتابه بيمينه فاز بالصلاح والغنى والعز، وإن أخذه بشماله هلك بالإثم والفقر والحاجة. ومن رأى أنه على الصراط سليماً نجا من شدة وفتنة وبلاء. انظر أيضاً الغاشية، وانظر النشور.
القيح
هو في المنام مال ينمو، يصيبه ويستظهر به صاحبه، أو مستغل يستغل منه كل شهر مالا. وقيل: من رأى أنه خرج من بدنه قيح من جرح أو غيره، فإنه يقذف بتهمة. والقيح والصديد وما يسيل من القروح أموال حرام. وقيل: قيح الدمل يدل على الفَرَج.
القيد
هو في المنام ثبات في الدين. وربما دلّ على العيال أو القعود عن السفر أو المرض. ويدل القيد على الإحسان ممن قيّده في المنام. والقيد من الفضة ثبات في أمر الزواج. وإن كان من نحاس أصفر فهو ثبات في مكروه، وإن كان من رصاص فثبات في أمر فيه وهن وضعف. وإن كان من حبل فهو ثبات في الدين. وإن كان من خشب فهو ثبات في نفاق. والقيد للتاجر متاع كاسد، وللمهموم دوام همه، وللمريض طول مرضه. ومن رأى أنه مقيد في سبيل اللّه فهو مجتهد في أمر عياله. ومن رأى أنه مقيد في بلدة فهو مستوطنها. وإن رأى أنه مقيد في بيت فإنه مبتلى بامرأة. فإن كان القيد ضيقاً فإن الأمر يضيق عليه. والقيد للمسرور دوام سروره. وإن رأى المقيد أنه ازداد قيداً آخر فإن كان مريضاً فإنه يموت، وإن كان في سجن طال سجنه. ومن رأى أنه مقيد وهو لابس ثياباً خضراء فمقامه في أمر الدين واكتساب ثواب، وإن كانت بيضاء فمقامه في أمر علم وفقه وبهاء وجمال، وإن كانت حمراء فمقامه في أمر لهو وطرب، وإن كانت صفراء فمقامه في مرض. ومن رأى أنه مقيد بقيد من ذهب فإنه ينتظر مالاً قد ذهب. ومن رأى أنه مقرون مع رجل آخر في قيد دلّ على اكتسابه معصية كبيرة يخاف عليه انتقام السلطان بها لقوله تعالى: (و ترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد)، والقيد في الأصل هم وفقر. انظر أيضاً الفل أو انظر الكبل.
القيراط
هو في المنام نكد يناله من جهة دين في ذمته.
قيم الحمام
تدل رؤيته في المنام على الطهارة وقضاء الدين. وربما دلّت رؤيته على الواقف بباب السلطان لقضاء أشغال الناس، أو على السجان أو على التوبة من الذنوب وصلاح الحال. والقيم في الكنائس تدل رويته على ضياع المال، والتفريط في الأعمال، أو معاشرة أرباب اللهو والطرب. والمرأة القيمة في الحمام تدل رؤيتها للعازب على الزوجة الفقيرة. انظر أيضاً الحمامي.
القيء
من رأى في المنام أنه تقّيأ وهو صائم ثم ولغ فيه، فإن عليه دينا يمكنه أن يؤديه ولا يؤديه فيأثم فيه. فإن كان القيء طيب الطعم فإنه توبة بطيب نفس صاحبة عن غيه، وإن صعب عليه وكان كريه الطعم فإن توبته تكون على كره منه. ويكون القيء أيضاً أن يرد صاحبه ما أخذه بغير حق وذلك توبة. وإن تقيأ دماً فإنه يتوب من إثم أو مال حرام. وإن سكر وتقيأ فإنه رجل شحيح. وإن بلع لؤلؤاً وتقيأ عسلاً فإنه يفسر بالقرآن، وإن تقيأ لبناً ارتد عن الإسلام. وإن تقيأ ملء فيه مرة صفراء فإنه يرجع عن معصيته بعقوبة. وإن تقيأ طعاماً فإنه يهب لإنسان شيئاً، وإن بلع القيء فإنه يرجع في هبته. ومن تقيأ قيئاً كثيراً فإنه يموت أو يشرف على الهلاك. ومن رأى أنه تقيأ دماً كثيراً فهو للفقير مال ومولود أو عودة غائب. وإن رأى أن أمعائه تخرج مع القيء فإن ذلك يدل على موت الولد، ويدل في المريض على الموت. وإن تقيأ حية وكان مريضاً فإنه يموت، وإن كان في عافية فارق عدواً. وقيل: القيء تبذير مال. والقيء للفقراء دليل خير، ولا يحمد للأغنياء، بل هو مضرة في أموالهم. والقيء يدل على رد الودائع إلى أربابها، وعلى إفشاء الأسرار، وعلى زوال ما في داخله من الأذى. وإن كان مريضاً مات.


مُختصر كتاب تعطير الأنام في تفسير الأحلام
تأليف عبد الغني النابلسي
منتدى قوت القلوب . البوابة