الأطعمة والمآكولات واللحم والالبان والاجبان ونحوها

شاطر
avatar
الإدارة
Admin

عدد المساهمات : 1359
تاريخ التسجيل : 01/01/2014

الأطعمة والمآكولات واللحم والالبان والاجبان ونحوها

مُساهمة من طرف الإدارة في الإثنين 21 سبتمبر 2015 - 10:24


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
موسوعة تفسير الأحلام
تأويل الاشارات في علم العبارات
تأويل رؤيا الأطعمة والمآكولات
واللحم والالبان والاجبان ونحوها

● [ أولآ تأويل رؤيا ] ●
الأطعمة والمآكولات وأكلها وتزوقها

فصل في رؤيا اصناف الأطعمة والمآكولات
أما الشواء :
فإنه يؤول على أوجه، قال الكرماني رؤيا الشواء من اللحم الغنمي يدل على أكل مال بتعب ومن اللحم البقري يدل على الأمن في تلك السنة ولحم الخروف والسخل يدل على حصول قليل من المال والود.
ومن رأى أنه يأكل لحم شواء الطير فإنه يدل على حصول مال بمكر وحيلة.
ومن رأى أنه يأكل شواء لحم الفروج فإنه يدل على حصول قليل من المال بمكر وحيلة من جهة النساء.
وأما الكوارع فقال الكرماني رؤيا كوارع الغنم خير ومنفعة والكوارع سعة في الرزق.
وقال جابر المغربي هو مال الأيتام.
أما الثريد :
فإنه يؤول برزق حسن لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب الثريد ويقول: فضل عائشة على سائر الأمة كفضل ثريد اللحم على الطعام.
أما حرقة الأصبغ :
فإنها تؤول بالهم والغم. وقال جعفر الصادق حرقة الأصبغ تؤول على خمسة أوجه مرض وغم وخصومة ولجاج ومخالفة مع أهله وعياله.
أما المعلاق :
فيؤول بمال رجل كبير معذب قبيح الفعال وأماما يعمل من البيض من المآكل فإنها تؤول على أربعة أوجه خير ومنفعة وزواج وتغير مزاج، وقيل ما يؤكل من البيض المعمول إذا كان بحلو فهو محمود، وإذا كان بحامض فهو مذموم ومنهم من كره أكله لصفرته.
أما الزبرباج :
فإنه يؤول بالخير والمنفعة خصوصا إذا كان باللحم السمين.
أما الكباج :
إذا كان بلحم الغنم والعسل النحل فإنه يدل على العز والجاه والعيش الهنيء، وإذا كان بلحم البقر فإنه يدل على طول الحياة ونظام الأشغال وحصول مال، وإن كان بغير لحم فهو محمود أيضا.
أما السمكا :
فإنه حصول مال ورزق حلال.
أما المأمونية :
فإنها تؤول بالرزق الحلال والخير والمنفعة لأنها من مآكل الملوك.
أما التتماج :
فمن رأى أنه يأكل تتماجا بلحم غنم أو بلحم خروف ولبن حلو فإنه يدل على حصول الخير والمنفعة من قبل الاجناد، وإن كان بلحم بقر أو بلحم أرنب وقروت حامض فإنه يدل على حصول منفعة يسيرة من أقوام أسافل أدان، وقيل غم.
وقال بعض المعبرين سمعت من الشيخ محمد القروني أحد مشايخ التعبير أن بعض الملوك رأى في منامه كأنه أكل تتماجا فقصها عليه فقال له تصدق بشيء يدفع عنك الشر فبعد ذلك سأله بعض أخصائه في خلوة فعرفه أنه سيمسك ويموج أهل بيته لأن لفظة تت بالتركي أي أمسك هو فعل أمر وماج ظاهر.
أما السماقية :
فإنها تؤول بالغم والمصيبة، وربما كانت ضعفا.
أما الكروش المطبوخة :
فمن رأى كرشا أي كرش كان فإنها تؤول بالخير والنعمة والمال خصوصا إذا كانت من الحيوان الذي يؤكل لحمه.
أما السختورة :
فقال ابن سيرين السختورة تؤول بحصول المال بقدر كبرها وكلما كان طعمها طيبا كانت أبلغ.
أما الشوربا :
فإنها تؤول على أوجه. قال ابن سيرين إذا كانت بلحم غنم لطيف وحوائج نظيفة وطعمها طيب فإنها تدل على الخير والمنفعة، وإن كانت بخلاف ذلك فتعبيرها ضده.
وقال جابر المغربي إذا كانت بلحم لطيف وحوائج نظيفة فإنها تدل على هناء العيش وحصول فائدة ونعمة وراحة، وإن كان بلحم غليظ كليف فإنها تؤول بضد ذلك.
أما العصيدة :
فإنها تؤول على أوجه فخيرها ما لا يكون فيها زعفران وهي تؤول بالمال والنعمة التي تحصل بالتعب والمشقة والخصومة بمقدار نارها.
وقال ابن سيرين من رأى أنه وضع في فمه لقمة من العصيدة فإنه يدل على استماع كلام لطيف ممن يحبه.
ومن رأى أنه يأكل عصيدة كثيرة فإنه يدل على حصول مال بتعب وعناء وخصومة بقدر ذلك.
ومن رأى أنه أخذ لقمة من العصيدة فإنه يدل على استماع أخبار سارة لذلك الشخص وحصول رزق له ويتعب من الغير.
أما القديد :
فإنه يدل على أوجه قال ابن سيرين القديد يؤول بالمال والنميمة.
وقال جابر المغربي من رأى أنه يأكل القديد من لحم الغنم فإنه يدل على غيبة رجل مصلح.
ومن رأى أنه يأكل القديد من لحم الفرس فإنه يدل على غيبة ما يتعلق به وكذلك كل قديد ينسب إلى حيوانه فإنه يؤول بغيبة من ينسب إليه ذلك الحيوان في أصل علم التعبير.
وقال الكرماني أجود القديد ما كان سمينا قليل الملح وفي الحقيقة كره المعبرون أكل القديد لأنه يؤول بالغيبة، وقيل قديد اللحم وقديد السمك وقديد اللبن يؤول على ستة أوجه هم وغم وضعف وسقم وغيبة ونميمة.
أما التقلية :
فإنها تؤول على أوجه وما كان مطبوخا كان أفضل مما هو مقلو وكلما كانت التقالي كثيرة الابزار طيبة الطعم كانت أحسن من غيرها من نوعه، وإذا كانت من لحم الطيور تؤول بحصول منفعة من قبل النساء بالمكر والحيلة، وإذا كانت تقلية سمك تؤول بالسفر في صحبة جليل القدر.
أما الكشك :
فإنه يؤول بالهم والغم.
أما الزلابية :
فرؤيتها تؤول بالاجتهاد إلى غاية ما يكون في الطلب وحصول مال وافر ووفور وسرور وعيش وطرب.
وقال جابر المغربي إن كان بزعفران فإنها تؤول بالأمراض.
أما شريحات اللحم :
فهي في التأويل كالتقلية كما تقدم والمطبوخ أجود منه.
أما اليخني :
قال دانيال كل ما كان مطبوخا من اللحم فهو خير ومنفعة وحصول مال سهل وكل ما لم يخالطه شيء فهو أجود وأكل اللحم المشوي حصول مال بتعب ومشقة.
ومن رأى أنه يأكل لحما مشويا فإنه يدل على مال ونعمة تحصل.
أما المزورة :
فإنها تؤول على أوجه قال ابن سيرين المزورة إذا كانت طيبة حلوة تؤول بحصول الخير والمنفعة والسرور والمال، وإذا كانت بلا طعم فتعبر بضده، وقيل رؤيا المزورة تؤول على ثلاثة أوجه للضعيف بالعافية وللمتعافي بالضعف والحمية.
أما المطجن :
فإنه يؤول بالخير والمنفعة إذا لم يتغير طعمه، وإن تغير فبضده.
أما طبيخ الحمص :
فإنه يؤول بالهم والغم، وإذا كان بغير سلق فهو أبلغ، وإن كان بحامض فهو مرض.
أما طبيخ الفول :
فهو من هذا المعنى ولا يحمد أكلهما سواء كانا مطبوخين أو بغير طبخ مبتلين أو بغير بل.
أما الهريسة :
فهي على أوجه، فمن رأى أنها طبخت من لطيف لحم غنم فإنه حصول خير ومنفعة، وإن كان بلحم غليظ فتعبيرها بضده، وقيل هي حصول ولد. وقال جعفر الصادق من رأى أنه يأكل هريسة بلحم غنم فإنه يدل على حصول المنفعة وقضاء الحوائج.
أما اللوبيا :
سواء كانت في أوانها أو غير أوانها مطبوخة أو غير مطبوخة فإنها تؤول بالهم والغم.
أما النشا :
فإنه يؤول على أوجه أما هو في نفسه فمال حلال وأكله نيئا هم وغم ومطبوخه سواء كان بالحلوى أو غيرها فإنه رزق ومنفعة.
فصل في رؤيا ذات الطعام والطبخ واللقمة
أما المطبوخ من رأى نوع كان :
فإنه يؤول على أوجه، فمن رأى أنه يطبخ شيئا لمريض يوافقه فهو صحة ومنفعة له، وإن لم يكن فتعبيره بضده.
ومن رأى أنه يطبخ شيئا واستوى فإنه حصول مراد فإن كان أكل منه كان أبلغ.
ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده.
ومن رأى أنه يطبخ ما يساق في أنواع الخير فهو محمود.
ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده.
ومن رأى طبيخه مطبوخا من غير اصطناع فإنه يؤول بالراحة وحسن المعيشة للمثل السائر بين الناس لمن يكون في راحة: طبيخه مطبوخ وماؤه في الكوز.
وقال جعفر الصادق كل طبيخ دسم ويؤكل بالسهولة فهو خير ومنفعة وكل طبيخ يكون بخلافه فتعبيره ضده.
أما اللقمة من سائر المأكولات :
فإنها تؤول على أوجه، وقال ابن سيرين من رأى أن أحداً وضع في فمه لقمة لطيفة من طعام طيب حلو فإنه يسمع كلاما يسره أو يقبله أحد من أقاربه، وإن كانت اللقمة من طعام غليظ فتعبيره ضده.
وقال جابر المغربي إن كان الذي أعطاه اللقمة رجل مصلح فإنه يدل على حصول مال حلال، وإن كان مفسد فتعبيره ضده.
ومن رأى أنه وضع في فمه لقمة حارة فإنه يدل على وقوعه في بلاء من كلام أحد.
ومن رأى أنه ينال لقمة فأدخلها فمه فتوقفت في حلقه فإنه حصول مصيبة وهم وغم وتعطيل في الأشغال والمعيشة، ورؤياه ضد ذلك تعبيره بخلافه.
وقال جعفر الصادق اللقمة تؤول على خمسة أوجه قبلة وكلام حسن ومال ومنفعة ومقدار ذلك.
أما ما يعمل من الحبوب :
كالعجين والخبز وما أشبه ذلك من أنواع شتى فتقدم تعبيرها.
وقال أبو سعيد الواعظ اللحم مع المرق مفروغ وطعام الكوامخ كلها هموم وأحزان وأكلها أبلغ.
ومن رأى أنه ابتلع طعاما بغاية الحرارة دلت رؤياه على نكد معيشته وأكل ما كان لذيذا هو أطيب عيش والشعرة في الأكل هم وحزن وعسر.
أما الطعام المنتن :
فمن رأى أنه يأكل طعاما منتنا ويدفع بين يديه طيبا فإنه يأتي حراما ويترك من النساء حلالا، وربما كان ثناء قبيحا.
ومن رأى أنه يلحس أصابعه فإنه يصيب خيراً قليلاً.
ومن رأى أنه يشرب الطعام كالماء فإنه تتوسع عليه معيشته.
ومن رأى أن في فمه طعاما كثيراً وفيه سعة لاضافته غيره فإن أمره يتشوش عليه وتدل رؤياه على أنه ذهب من عمره بقدر ذلك الطعام وبقي قدر ما في فمه سعة فإن عالج ذلك حتى خلص منه فإنه يسلم.
ومن رأى أنه يأكل ما هو مكروه في علم التعبير ويحمد الله عليه فإنه يخلص من الهم وأكل المخ من أي نوع كان يدل على حصول مال مدخر.
ومن رأى أنه يأكل شيئا فيه بياض من المطبوخات وغيرها فإنه بهاء وسرور.
ومن رأى أنه يأكل شيئا مختصا لا يعرف نوعه فهم وغم خصوصا إذا كان قليل الدسم.
ومن رأى أنه يأكل كشكا فإنه حصول مال قليل بتعب ومشقة، وإذا كان حامضا جدا فإنه يؤول بالمرض.
ومن رأى أنه يأكل طعاما لا دسم فيه وهو يتكره منه فإنه قليل المعيشة وهو يتمنى الموت.
أما الذوق :
فمن رأى أنه ذاق شيئا استلذ به واستطابه فإنه ينال فرحا وغنيمة لقوله تعالى ( وإذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها ).
ومن رأى أنه ذاق شيئا فكره طعمه حتى كاد يغيب عن الصواب فإنه يؤول بالموت لقوله تعالى ( فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ) الآية.
ومن رأى كأنه ذاق شيئا فوجد طعمه مرا فإنه يطلب شيئا يصيبه منه أذى.
ومن رأى أنه ذاق شيئا مجهولا فإنه يدخل في أمر ما دخله قط.: من رأى أنه يأكل في صحفة واستوعب ما فيها أو فرغ ما يأكله من طعام فإنه يؤول بنفاذ عمره.
ومن رأى أنه يأكل طعاما سواء كان من صحفة أو غيرها وتأخر منه شيء فإنه قدر ما تأخر من عمره فليعتبر ذلك الطعام ويقاس على ذلك.
ومن رأى أنه يلعق وعاء أصابعه فإنه يؤول على وجهين إما فراغ أجله أو فراغ رزقه من ذلك المكان.
ومن رأى أن فمه ملآن فإنه يؤول بتغير أموره وسقوطه عن حاله.
ومن رأى أن في فمه ما يؤكل وهو يجد سعة لغيره فأنه يؤول بطول العمر وكثرة الرزق.
ومن رأى أنه يمضغ أكلا فإنه يكثر الكلام، وربما كان بسبب شكاية.
فصل في رؤيا ما يمد على الأسمطة والموائد
وهي على أوجه، فمن رأى أن طعاما كثيراً مد على سماطه وهو جالس في صدره فإنه يؤول على أحد عشر وجها عز وشرف وولاية وفرح وختان ووليمة وبشارة وعرس ودولة وخير ومنفعة.
ومن رأى مآكل مختلفة الألوان على سماط والناس لا يجلسون عليه فليس بمحمود.
ومن رأى سماطا وهو قائم به فلا بأس به.
ومن رأى أنه مد له أكل على سماط وحاشيته تأكل عليه فإن كان أهلا للولاية نالها، وإن لم يكن أهلا فليس بنائل، وقيل من رأى أنه جالس على سماط منسوب له فهو مهتم بتعظيم غيره.
ومن رأى أنه جالس على سماط ليأكل منه وهو بغير مرتبته فليس محموداً.
أما المائدة :
فإنها تؤول على أوجه قال الكرماني من رأى أنه يأكل على مائدة فإنه ينال خيرا ورزقا لقوله تعالى ( اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً ) الآية، وربما كانت المائدة ميدانا للحرب واللقاء والمؤاكلة عليها مطاعنة بالأيدي كل يحتمل لنفسه ويعمل في حياة روحه.
ومن رأى أنه يأكل على مائدة وكان عزبا فإنه يتزوج، وإن لم يأكل عليها تكون البنت بكرا.
ومن رأى أنه يأكل على مائدة مقلوبة فإنه يأتي امرأة في دبرها.
ومن رأى أنه يبدل طعاما من بين يديه بشيء من نبات الأرض فإنه يفتقر وينتقل إلى الذل والمسكنة.
وقال أبو سعيد الواعظ رأى بعض الصلحاء إن هاتفا يتلو ( ربنا أنزل علينا مائدة ) الآية فقص رؤياه على بعض مشايخ التعبير فقال أنك رجل فقير وتدعو الله بالفرج واليسر فيستجيب لك وكان كما قال وقد اختلف في المائدة فمنهم من قال أنها تؤول برجل شريف سخي والقعود عليها صحة والأكل منها الانتفاع به.
ومن رأى أنه على مائدة وعليها أقوام مجتمعون فإنه يواخي قوما على سرور ويقع بينهم وبينه منازعة في أمر معيشة له، وقيل المائدة تؤول بالدين.
وروي أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رأيت البارحة مرجا أخضر فيه مائدة موضوعة ومنبر موضوع له سبع درجات ورأيتك ارتقيت الدرجة السابعة وتنادي عليها وتدعو الناس إلى المائدة فقال عليه الصلاة والسلام: أما المائدة فالإسلام، وإما المرج الأخضر فهو الجنة، وإما ارتقاء المنبر إليآخره الزمان، وأما النداء فإنا أدعو الناس إلى الإسلام والجنة،
وقيل المائدة تؤول بالمرأة.
وقد روي أن رجلاً رأى كأنه يأكل على مائدة فكلما مد يده إليها خرجت يد كلب أشقر من تحت المائدة فأكل معه فقص رؤياه على معبر فقال إن صدقت رؤياك فإن عبدآ لك يشاركك في أهلك فتفحص عن الأمر فوجده كما ذكر.
وأما الأكل على المائدة. فيؤول بطول الحياة ورفع المائدة يدل على انقضاء الأجل.



● [ ثاميآ تأويل رؤيا ] ●
اللحم والشحم والالبان والاجبان ونحوها

فصل في رؤيا اللحم
وهو يؤول على أوجه عديدة وللمعبرين في تعبيره كلام كثير واختلافات قال دانيال رؤيا اللحوم إذا كانت مطبوخة فإنها تؤول بالخير والمنفعة بسهولة، ومشويه بتعب ومشقة، والنيء ألم ومرض وتعب وبيعه وشراؤه هم وغم ومصيبة وأكل الإنسان لحم نفسه يدل على الغيبة والنميمة في حق أهله وأقاربه، وربما يصدر منه أمر يندم عليه ولحم الآدمي يؤول بالغيبة خصوصا لمن أكله ولحم المصلوب يؤول بمال حرام من شخص عالي الهمة جليل القدر ولحم الغنم ما لم يقطع إذا دخل منزلا يؤول بموت أحد من ذلك المنزل يكون من الأعيان والمقطع دونه وتقدم أن القصاب يؤول بملك الموت وأخذ اللحم منه يؤول بالموت.
وقال الكرماني اللحم المطبوخ رزق ونعمة والمشوي رزق أيضاً بخوف لقوله تعالى ( فأوجس منهم خيفة ) وكان ذلك حين رأى الشواء.
ومن رأى أن بيده لحما سواء كان في سفود أو غيره وهو يشوي فإنه يؤول بالمال الحرام، وربما كان هما وحزنا، ولحم الكبش إذا شوي يؤول بالمرض، ولحم النعجة مرض الزوجة أو الوالدة أو من يقوم مقامها، ولحم الخروف أو الجدي إذا شوي يؤول على وجهين إما ضعف الأولاد أو ضعف العبيد.
ومن رأى أنه ابتاع لحما من قصاب ولم يأت به إلى منزله فإنه يمرض ويشفى.
ومن رأى لحما يفرق بين الناس فإنه يؤول بموت رجل كبير وتفرق ماله.
ومن رأى أنه يأكل لحما منتنا فإنه يرتكب حراما.
ومن رأى أنه يأكل من لحم الكبش فإنه يؤول بحصول مال من جليل القدر ولحم المعز يؤول بالمرض اليسير ويشفى بعده.
وقال أبو سعيد الواعظ اللحوم تؤول بالاوجاع والاسقام والمجهولة منها مصيبة والطري موت، وربما كان غيبة إذا رأى ما يدل على خلاف الموت والمملح رزق بعد مصيبة واللحم المهزول خسران والقديد مال يخزن وتعسير من اغتياب.
ومن رأى أن في بيته لحم ضأن لا يعلم كيف أدخل إليه يؤول باتصاله بمن يعرفه أو يستفيد إخوانا يسر بهم هذا إذا كان سمينا، وإن كان مهزولا تكون الإخوان فقراء.
ومن رأى في بيته مسلوخة وهي سمينة فإنه يصيب ميراثا في لحم الضأن إذا كان مشويا يؤول على ثلاثة أوجه إذا كان ناضجا يكون ولده أدوبا، وإذا كان نيئا فبضده وشواء السوق بشارة.
ولحم الثعبان يؤول بمال العدو والأكل منه قهره.
ولحم الفرس بمال من الاكابر والعز والرفعة خصوصا لمن أكله.
ولحم البغل يؤول بالمرض والسقم لمن أكله ولحم البقر يؤول بالصحة وخضب السنة.
ولحم الجمل يؤول بمال العدو.
وقال الكرماني لحم الناقة في التأويل كلحم البعير.
ولحم الفصيل يؤول بمال اليتيم والسقم والشفاء بعده، وربما يكون منفعة من ملك.
ولحم النعام يؤول بمال أهل البادية.
ولحم الغزال يؤول بمال امرأة جميلة.
ولحم السنونو الخطاف يدل على مال رجل قد فارقه.
ولحم البط يدل على المال والنعمة.
ولحم البلبل يؤول بمال غلام.
ولحم النمر يؤول بحصول الشرف والتعب.
ولحم الفيل مال كثير من ملك عظيم جليل.
ولحم السماني ونحوه يؤول بمال رجل غدار.
ولحم القبيسة يؤول بمال مسروق أو حرام أو ربا.
أما كل نوع مما يؤكل لحمه فقد تقدم كل منها في بابه وتأويله وإنما أذكر هذه الأنواع لأجل الاختلاف فيها ومناسبتها،
وأما ما ذكره المعبرون مما يغني من تفصيل كل حيوان وجنسه فسأبينه.
وقيل إن جميع لحوم الحيوان من سباع الوحوش وكواسر الطيور الجوارح فإنها تؤول بالمال الحرام من قبل الملوك.
وأما لحم سائر الطيور فما كان منه مذكرا فإنه يؤول بمال الرجال وما كان مؤنثا فإنه يؤول بمال النساء وما كان يؤكل لحمه فهو مال حلال وما لا يؤكل لحمه فمال حرام وكذلك جميع الحيوان.
ولحم الحيوان المائي تأويله يفهم من بابه.
وأما لحم الهوام فإنه يؤول بمال الأعداء وكذلك بعض الحشرات ولحم كل نوع لم يتفق عليه فهو مذكور على ما قاله كل أحد في بابه.
وقال جعفر الصادق رؤيا اللحم تؤول على خمسة أوجه مال وميراث وغنى وحزن ومصيبة.
فصل في رؤيا الشحوم والأدهان
الشحوم
اما الشحوم هي تؤول بالخير والنعمة والخصب وتسهيل الأمور الصعاب وشحم الحيوان الذي لا يؤكل لحمه يدل على مال حرام.
وقال الكرماني رؤيا الشحوم تؤول بزيادة الرزق خصوصا لمن أكلها وأفضلها شحم الغنم، وقيل رؤيا شحوم الكواسر سواء كانت عن وحش أو طير تؤول بمال العدا والملوك وشحم الحشرات تأويلها كلحمها.
الأدهان
اما الأدهان فهي تؤول على أوجه.
قال دانيال الأدهان تؤول بالمال والنعمة، وربما تؤول بالميراث والادهان السمينة كدهن البلسان ودهن الزنبق وما أشبهمها تؤول بالعلم والحكمة، وقيل دهن البلسان يؤول بالمنفعة من الأكابر، ودهن الياسمين حصول منفعة من الهنود، ودهن البنفسج يؤول بمنفعة من الفلاحين ودهن النيلوفر ودهن السوسن يؤولان بالمنفعة من الأكابر ودهن الزنبق يؤول بالمنفعة من العرب ودهن الافسنتين والقطط وما أشبهمها يؤولان بالمنفعة من الاروام.
وقال ابن سيرين من رأى جسده ملوثا بالدهن فإنه يؤول بالمرض.
ومن رأى أنه دهن رأسه بلا اسراف فإنه يدل على زينة.
وقال جابر المغربي أكل الادهان والتدهن بها جملتها زينة إلا التدهن بالاسراف فإنه يؤول بالغم.
ومن رأى أنه يدهن شاربه وصدره فإنه يؤول باليمين الكاذبة.
وقال إسماعيل بن الأشعث الأدهان كلها حزن إلا دهن الزيت إذا رأى أنه يأكله فإنه يؤول بالمال، والتدهن يؤول بالحزن ودهن الزبد يؤول بالمال المجموع النافع والغنيمة وكذلك دهن السمن إلا أن السمن أقوى إلا إذا مسته النار، وربما دل الزبد على ولد، ودهن الشيرج خير ومنفعة ودهن اللوز مال من جهة رجل عسر، وقيل شفاء وراحة، وقيل في جميع الأدهان المستخرجة من الحبوب والقلوب والنباتات تؤول بالمال المنسوب إلى ما نسب إليه ذلك وتقدم ذكره في بابه.
وقال جعفر الصادق الدهن الطيب الرائحة يؤول على ستة أوجه امرأة جميلة وجارية حسناء وثناء حسن ومنفعة وكلام طيب وطبع لطيف والدهن المنتن من أي نوع كان يؤول على ثلاثة أوجه امرأة فاحشة ورجل فاسق وكلام قبيح.
فصل في رؤيا الألبان
وهي تؤول على أوجه عديدة.
قال دانيال اللبن كلما كان حلوا طريا كان أجود لأنه إذا كان طريا حلوا يدل على زيادة المال والدين، وإن كان حامضا يدل على نقصان المال والدين بقدر ما أكل منه.
ومن رأى أن اللبن صار جبنا طريا وهو يأكل منه فإنه يدل على حصول المال الحلال وسعة الرزق وكب المرأة اللبن على الإنسان يؤول بالسجن.
ومن رأى أنه يحلب حليبا من حيوان ويخرج من مكان الحلب دم فإنه يؤول بمخالفته للملك، وإن خرج سم فإنه يدل على مال حرام.
ومن رأى لبنا ينبع من الأرض فإنه يؤول بالجور لأهل ذلك المكان.
ومن رأى أنه يشرب اللبن من ثديه فإنه يخون في كسبه ومعيشته.
ومن رأى أن امرأة خرج حليب من ثديها وجرى فإنه يدل على الخير وزيادة النعمة.
ومن رأى أنه يشرب لبن الفرس إن كان معهودا بشربه في اليقظة فإنه يدل على الخير وتقربه به إلى الملوك، وإن لم يكن معهودا فيصل إليه مكروه.
ولبن البغل يدل على صعوبة الأشغال والخوف.
ولبن الناقة يدل على حصول المال والنعمة من ملك أو من رجل جليل القدر بقدر ما شرب منه.
ولبن الغزال يدل على سعة الرزق.
ولبن المعز يدل على حصول مال من زوجته.
ولبن النمر يدل على الظفر بالعدو، وربما يظهر له عدو.
ولبن الفيل يدل على مال حرام من رجل كبير.
ولبن الجاموس يدل على سعة الرزق والمال.
ولبن الحمار يدل على المرض وحصول الشفاء عقبه.
ولبن الدب يدل على حصول المضرة والخوف والحزن.
ولبن الأرنب يدل على حصول خير قليل من امراة دنيئة.
ولبن الخنزير يدل على بلهه وقلة عقله، وربما دل على أكل مال حرام، وربما دل على حصول الغم والمصيبة.
ولبن الثعلب يدل على المكر والحيلة والدين، وربما دل على مرض يسير، وقيل إن كان مريضا يشفى.
ولبن المرأة يدل على حصول المضرة له ولمن ترضعه، وقيل الارضاع للنسوة خير وللرجال شر.
ولبن الكلب يدل على حصول الخوف وهول عظيم، وربما دل على المرض.
ولبن الأسد يدل على حصول المال الشريف من ملك ويقهر عدوه وينال مقصوده، ولبن ابن آوى يدل على الخصومة مع الأقارب.
ولبن البقر يدل على حصول الخير والرفعة في تلك السنة في الدين والدنيا.
ولبن البقر الوحشي يدل على السقم ويعافى سريعا.
ولبن الهرة يدل على الخصومة والحرب، وربما دل على الضعف والسقم.
ولبن الذئب يدل على الخوف والفزع الشديد أو يفوت منه أمر مهم.
ولبن الضبع يدل على خيانة عياله معه.
ولبن الغنم يدل على المال الحلال والزيادة في الدين.
ولبن الطيور يدل على حصول المراد بتمامه.
ولبن الفهد يدل على حصول مال حرام من عدوه.
وقال أبو سعيد الواعظ الحلب في الأصل يؤول بالمكر إلا حلب الناقة فإنه يؤول بالعمالة في أرض العرب فإن خرج دم عوض الحليب جار في تلك الولاية ومن لم يكن لائقا لذلك فإنه يتزوج بامرأة صالحة.
ومن رأى أنه يرضع حليبا من أي نوع كان إن كان من أهل الفساد فإنه يحبس كما تقدم، وإن كان من أهل الصلاح فإنه يؤول على وجهين: إما أن تكون امرأة عنده حراما وهو لا يشعر بها أو جارية.
ومن رأى لبنا رائبا فإنه ينال مالا بسفره.
والمخيض يؤول على وجهين رزق بعد هم ووجع أو مال حرام، وربما كان الرائي يطلب المعروف ممن لا خير فيه.
وقال السالمي اللبن الحامض يؤول بالمال الحرام والتعب والمشقة والهم والغم.
ومن رأى أنه يشرب اللبن المشوب ويدع الخالص فإنه يرضى بالعيش الدون ويأكل الحرام، وربما كان صاحب بدعة فليتق الله تعالى.
وقال الكرماني رؤيا لبن الوحوش مال يسير إلا لبن الحمار الوحشي فإنه يؤول بالتوبة والصلاح.
ومن رأى أنه يسقى أولاد السبع لبنا فإنه يحصل له خير ومنفعة من ملك.
وقال جابر المغربي لا خير في حلب ما لا يؤكل لحمه.
وقال جعفر الصادق رؤيا لبن الإنسان تدل على ثلاثة أوجه رزق حلال ومال الأولاد وغم وحزن من جهة العيش.
وأما القنبريس فإنه يؤول بالغم والحزن وكلما كان القنبريس عنده أو أعطاه له أحد وهو لم يأكل منه فإنه محمود جدا لأنه ليس في أكله خير ومنفعة.
وقال الكرماني أكله يدل على كلام خشن بحيث يتألم منه قلوب الناس.
وأما الايران، فمن رأى أنه يشتري ايرانا فإنه يؤول على الحزن والغم وشربه بغير طعام يدل على السقم وأكله مع الخبز يدل على الغم والحزن، وربما دل على مال حرام لأن زبده أخرج منه.
فصل في رؤيا الأجبان
وهي على أوجه تؤول بالمال والرزق بقدر ما رأى وطريها أحسن.
وقال الكرماني الجبن اليابس مال قليل في سفر والطري منه مال كثير في الحضر.
ومن رأى أنه يأكل الجبن مع الخبز فإنه يحصل له قليل مال بالمشقة في السفر، وربما دل على علة تلحقه ثم يبرأ منها سريعا، وقيل من رأى أنه يأكل جبنا طريا فإنه يصيب ربح تجارة، وربما كان الربح من شيء استوجبه قبل ذلك.
وقال أبو سعيد الواعظ الجبن مال مع راحة وعافية وطريه مال حاضر لصاحب الرؤيا وخصب عام على الناس والجبنة الواحة بدرة مال.
ومن رأى أنه يأكل جبنا ومعه جوز وخبز أصابته علة.
وأما الأقظ فإنه يؤول بمال عزيز لذيذ.
وأما القرالنسة فهي محمودة، وقيل المصلي يؤول بالهم لحموضته، وقيل هو مال نام زائد ينوب القليل منه مناب الكثير ويحصل بعد كد وتعب.


مُختصر كتاب الاشارات في علم العبارات
تأليف خليل بن شاهين الظاهري
منتدى قوت القلوب . البوابة


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 21:09